1خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِوَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِ
2أَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍعَلى البَلوى يُعَرِّسُ بَينَ ذَينِ
3أَلَم يُقنِعكِ فيهِ الهَجرُ حَتّىبَكَلتِ لِقَلبِهِ هَجراً بِبَينِ
4بِما تَرَشَّفينَ نِطافَ وُدّيوَتَبتَهِجينَ عِندَ حُلولِ دَيني
5لَيالي لا تَرَينَ الدَمعَ تُنسيشُئونُكِ غَربَهُ حَتّى تَرَيني
6لِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ كَفٌّكَفَت عافيهِ نَوءَ المِرزَمَينِ
7وَنورا سُؤدُدٍ وَحِجاً إِذا مارَأَيتَهُما رَأَيتَ الشِعرَيَينِ
8وَمَجدٌ لَم يَدَعهُ الجودُ حَتّىأَقامَ مُناوِئاً لِلفَرقَدَينِ
9حَليفُ نَدىً وَتِربُ عُلاً إِذا ماهَتَفتَ بِهِ وَسَيفُ خَليفَتَينِ
10سَلِ الجَبَلَ المُمَنَّعَ كَيفَ أَخنىعَلَيهِ زُخرُفا نَكَدٍ وَحينِ
11أَزَلتَ الشَكَّ عَنهُم يَومَ رانَتضَلالَتُهُم عَلَيهِم أَيَّ رَينِ
12لَقيتَهُمُ بِحَلّابِ المَنايابَعيدِ الرِزِّ نائي الحَجرَتَينِ
13فَما أَبقَيتَ لِلسَيفِ اليَمانيشَجاً فيهِم وَلا الرُمحِ الرُدَيني
14وَقائِعُ أَشرَقَت مِنهُنَّ جَمعٌإِلى خَيفَي مِنىً فَالمَوقِفَينِ
15ثَوى بِالمَشرِقَينِ لَهُم ضَجاجٌأَطارَ قُلوبَ أَهلِ المَغرِبَينِ
16عَمَمتَ الخَلقَ بِالنَعماءِ حَتّىغَدا الثَقَلانِ مِنهُما مُثقَلَينِ
17وَلَولا سَيفُكَ الماضي لَسَمَّواخَليلَي مِلَّةٍ وَمُحَمَّدَينِ
18وَلَكِن قُلتَ وَالمُهجاتُ تَجريمَعاذَ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَمَينِ
19مَحَوتَ بِها وَقائِعَ مِن مُلوكٍوَكُنَّ وَقَد مَلَأتَ الخافِقَينِ
20صَبيحَةَ خازِرٍ أَنسَت وَمَهوىعُبَيدِ اللَهِ فيها وَالحُصَينِ
21وَفيفَ الريحِ إِذ دَلَفَت مَعَدٌّبِأَجمَعِها وَأُسرَةُ ذي رُعَينِ
22وَأَيّامَ الذَنائِبِ زَعزَعَتهاوَيَومَ مُهَلهِلٍ وَالشَعثَمَينِ
23وَأَيّامِ الكُلابِ غَداةَ هَزَّتمُرارِيَينِ فيها مُترَفَينِ
24أَخٌ تَرَكَت أَسِنَّتُهُ أَخاهُتَليلاً لِلجَبينِ وَلِليَدَينِ
25وَمِن ساتيدَما بَروازَ فَلَّتشَبا فَخرٍ فَسيحَ الطائِفَينِ
26بَلا فيها إِياسٌ كُلَّ لَدنٍوَكُلَّ مُصَمِّمٍ في العَظمِ لينِ
27وَحُجراً وَاِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرٍلَيالي كاهِلٍ وَبَني مُعَينِ
28وَيَومَ البِشرِ أَنسَتهُ وَهَدَّتوَقائِعَ راهِطٍ وَبَناتِ قَينِ
29وَيَومَ المَصدقِيَّةِ حينَ سامواأَنوشَروانَ خَطباً غَيرَ هَينِ
30فَغاداهُم هَريتُ الشِدقِ جَهمٌلَدى أَشبالِهِ ذو لِبدَتَينِ
31فَأَضحَوا بَعدَ عِزٍّ وَاِختِيالٍوَهُم عِبَرٌ لِأَهلِ المَشرِقَينِ
32وَلَكِن أَذكَرَتنا يَومَ بَدرٍوَمُشتَجَرَ الأَسِنَّةِ في حُنَينِ
33رَدَدتَ الدينَ وَهوَ قَريرُ عَينٍبِها وَالكُفرَ وَهوَ سَخينُ عَينِ
34أَلا إِنَّ النَدى أَضحى أَميراًعَلى مالِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ
35إِذا يَدُهُ بِنائِلِهِ اِستَهَلَّتفَوَيلٌ لِلنُضارِ وَلِلُّجَينِ
36نَوالُكَ رَدَّ حُسّادي فُلولاًوَأَصلَحَ بَينَ أَيّامي وَبَيني
37فَأَصبَحَ وَهوَ لي طَوقٌ وَأَمسىمَديحُكَ نُقلَ أَهلِ العَسكَرَينِ