الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

خشاب هل لمحب عندكم فرج

بشار بن برد·العصر العباسي·19 بيتًا
1خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُأَو لا فَإِنّي بِحَبلِ المَوتِ مُعتَلِجُ
2لَو كانَ ما بي بِخَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُلا يَخلُصونَ إِلى أَحبابِهِم دَرَجوا
3لِلهَجرِ نارٌ عَلى قَلبي وَفي كَبِديإِذا نَأَيتِ وَرُؤيا وَجهِكِ الثَلَجُ
4كَأَنَّ حُبَّكِ فَوقي حينَ أَكتُمُهُوَتَحتَ رِجلَيَّ لُجٌّ فَوقَهُ لُجَجُ
5قَد بُحتُ بِالحُبِّ ضَيقاً عَن جَلالَتِهِوَأَنتِ كَالصاعِ تُطوى تَحتَهُ السُرُجُ
6خُشّابَ جودي جِهاراً أَو مُسارَقَةًفَقَد بُليتُ وَمَرَّت بِالمُنى حِجَجُ
7حَتّى مَتى أَنتِ يا خُشّابَ جالِسَةًلا تَخرُجينَ لَنا يَوماً وَلا تَلِجُ
8لَو كُنتِ تَلقينَ ما نَلقى قَسَمتِ لَنايَوماً نَعيشُ بِهِ مِنكُم وَنَبتَهِجُ
9لا خَيرَ في العَيشِ إِن كُنّا كَذا أَبَداًلا نَلتَقي وَسَبيلُ المُلتَقى نَهَجُ
10مَن راقَبَ الناسَ لَم يَظفَر بِحاجَتِهِوَفازَ بِالطَيِّباتِ الفاتِكُ اللَهِجُ
11وَقَد نَهاكِ أُناسٌ لا صَفا لَهُمُعَيشٌ وَلا عَدِموا خَصماً وَلا فَلَجوا
12قالوا حَرامٌ تَلاقينا فَقَد كَذَبواما في اِلتِزامٍ وَلا في قُبلَةٍ حَرَجُ
13أَما شَعَرتِ فَدَتكِ النَفسُ جارِيَةًأَن لَيسَ لي دونَ ما مَنَّيتِني فَرَجُ
14إِنّي أُبَشِّرُ نَفسي كُلَّما اِختَلَجَتعَيني أَقولُ بِنَيلٍ مِنكِ تَختَلِجُ
15وَقَد تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ خالِيَةًيَوماً وَأَنّي وَفيما قُلتِ لي عِوَجُ
16أَشكو إِلى اللَهِ شَوقاً لا يُفَرِّطُنيوَشُرَّعاً في سَوادِ القَلبِ تَختَلِجُ
17يا رَبِّ لا صَبرَ لي عَن قُربِ جارِيَةٍتَنأى دَلالاً وَفيها إِن دَنَت غَنَجُ
18غَرّاءَ حَوراءَ مِن طيبٍ إِذا نَكَهَتلِلبَيتِ وَالدارِ مِن أَنفاسِها أَرَجُ
19كَأَنَّها قَمَرٌ رابٍ رَوادِفُهُعَذبُ الثَنايا بَدا في عَينِهِ دَعَجُ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط