الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

خَــرَجَــتْ هِــنْــدُ ذَاتَ يَـوْمٍ وَفَـوْزٌ

خليل مطران·العصر الحديث·31 بيتًا
1خَــرَجَــتْ هِــنْــدُ ذَاتَ يَـوْمٍ وَفَـوْزٌوَسُــعَـادٌ يَهِـمْـنَ مِـنْ غَـيْـرِ قَـصـدِ
2يَـتَهَـادَيْـنَ فِـي الرِّيَـاضِ أَصِـيلاًلاَعِـــبَـــاتٍ تــوَارِكــاً كُــلَّ جِــدِّ
3فَـــرِحَـــاتٍ يَــرَيْــنَ مَــا أَلِفَــتْهُكُــلُّ عــيْــنٍ كَــحَــادِثٍ مُــسْــتَـجَـدِّ
4كَانَ فَصْلُ الْخَرِيفِ وَالوَقْتُ أَصْفَىمَــا يَـكُـونُ اعْـتِـدَالُ حَـرٍّ وَبَـرْدِ
5تَـبْـعَـثُ الشَّمـْسُ بَـاهِـرَاتِ شِـعَـاعٍتَـغْـتَدِي فِي انْحِدَارِهَا شِبْهَ رُبْدِ
6فَهْـيَ فِـي الأُفْـقِ تَـارَةً مَـسَـحَاتٌمِــنْ بَهَــارٍ وَتَــارَة نَــثْــرُ وَرْدِ
7وَهْـيَ بَـيْـنَ الْغُـصُـونِ نَـسْجٌ دَقِيقٌمِــنْ نُــضَــارٍ يَــشِـفُّ عَـنْ لاَزوَرْدِ
8شَــارَفَـتْ هِـنْـدُ رَوْضَـةً ثُـمَّ قَـالَتْوَهْــيَ تَـفْـتَـر عَـنْ جَـوَاهِـرِ عِـقْـدِ
9أُنْــظُــرَاهَــا خَــلِيـلَتَـيَّ أَلَيْـسَـتْشِــبْهَ بَــيْــتٍ كَـثِـيـرِ أَصْـلٍ وَوُلْدِ
10حَـبَّذَا هَـذِهِ الثَّمـَارُ الرضِـيـعَـاتُ تَــعَــلَّقْــنَ كُــلُّ طــفِــلٍ بِـنَهْـدِ
11وَبِــجَــدِّي شَـيْـخٌ مِـنْ الدَّوْحِ صُـلْبٌهُــوِ ثَــرْثَــارَةٌ عَــبُــوسٌ كَــجَــدِّي
12فَــتَــضَـاحَـكْـنَ مِـنْ مَـقَـالَةِ هِـنْـدِوَتَــمَــايَـلْنَ عَـنْ أَفَـانِـيـنَ رَنْـدِ
13عَــجَــبــاً كَــانَ لِلصَّوَاحِـبِ مَـرَأَىكُــلِّ هَــذَا وَكَــانَ مَــأْلُوفُ عَهْــدِ
14فَـتَـمَـادَيْـنَ فِـي المَـسِيرِ يَمِيناًوَشِــمَــالاً وَمَــا شَــعَــرْنَ بِــكَــدِّ
15صَـافِـيَـاتِ الأَفْـكَـارَِ مِـنْ كُلِّ هَمٍّخَـالِيَـاتِ الْقُـلُوبِ مِـنْ كُـلِّ وَجْـدِ
16لَمَــحَـتْ فَـوْزُ لَمْـحَـةً أَعْـجَـبَـتْهَـافَــأَشَــارَتْ إِلَى سُــعَــادَ وَهِــنْــدَ
17مَـا تُـرَى هَذِهِ الثِّمَارُ الْبَوادِيكَــشُــمُــوسٍ صَــغِــيــرَةٍ عَــنْ بُـعْـدِ
18هِــيَ كَـالْبُـرْتُـقَـالِ لَوْلاَ شِـفَـاهٌقــدَّمَــتْهَــا لِلْعُـودِ بُـغْـيَـةَ وَردِ
19قَـالَتَـا لاَ نَدْرِي فَقَالَتْ أَعَوْناًمِـنْـكُـمَـا إِنْ عَـلِمْـتُمَا مَا بِوِدِّي
20حَـبَّذَا الإِثْـمُ لَوْ لَطُفْنَا إِلَيْهَاسَــارِقَــاتٍ أَخَــافُ أَفْــعَـلُ وَحْـدِي
21وَإِذَا حَــارِس بَــدَا مِــنْ خَــفُــاءٍكَـتَـرَائِي الشَّيْطَانِ فِي شَكْلِ عَبْدِ
22فَــتَهَــيَّبــْنَهُ فَــحَــيَّاــ بَــشُـوشـاًعَــنْ وَمِــيــضٍ فِــي حَــالِكٍ مُـسْـوَدِّ
23قُـلْنَ يَـا حَـارِسَ المَـكَانِ أَفِدْنَالَمِــنِ الْبَــيْـتُ إِنَّهـُ بَـيْـتُ مَـجْـدِ
24قَـالَ بَـيْـتُ الأَمِـيـرِ يُـوسُفَ هَذَافَــحَـمِـدْنَ الزُّنْـجِـيَّ أَحْـسَـنَ حَـمْـدِ
25وَتَــرَاجَــعْــنَ هَــيْــبَـةٌ صَـامِـتَـاتٍلَيْـسَ مِـنْهُـنَّ مَـنْ تُـعِـيـدُ وَتُـبْدِي
26آسِــفَــاتٍ عَــلَى مُــنــىً شَـائِقَـاتٍفُــزْنَ مِــنْهَــا بِــخَــيْـبَـةٍ وَبِـصَـدِّ
27نَـاظِـرَاتٍ إِلَى الشُّمُوسِ اللَّوَاتِيعُـدْنَ عَـنْهَـا بِـمِـثْـلِ أَعْـيُـنِ رُمْدِ
28يَــتَــصَــوَّرْنَهَــا عَــبِـيـراً ذَكِـيّـاًوَشَـرَابـاً عَـذْبـاً وَطَـعْـمَـاً كَـشُهْدِ
29كَــانَ هَـذَا لَهُـنَّ هَـمـاً وَهَـلْ فِـيحَــالَةٍ بَــعْــدَهُ مَــظِــنَّةــُ سَــعْــدِ
30نِـعْـمَ ذَاكَ الزَّمَانٌ كَانَ عَلَى مَاأَفـسَـدَ الجَّهـلُ فِـيـهِ أَطـيَبَ عَهْدِ
31يَـومَ تِـلكَ الثِّمـارُ أَنـفَـسَ شَـيءٍعِـنـدَهُـم وَالأمـيرُ فِيهِم أَفَندِي
العصر الحديثالخفيف
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف