1خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
2كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجىذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
3هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبيألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
4تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُوخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
5وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍفأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
6أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمىفقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
7وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّمايُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
8تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌوأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
9أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُأَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
10يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتيويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
11وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُبصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
12دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْشَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
13أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةًنَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
14ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍعلى أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا