قصيدة · الطويل · عتاب
خليلي ما أغبى المغالين في الهوى
1خَليلَيَّ ما أَغبى المُغالينَ في الهَوىوَأَغفَلَهُم عَن حُسنِ كُلِّ مَليحِ
2يَظُنّونَ أَنَّ الحُسنَ بِالعَينِ مُدرَكٌوَسِرُّ الهَوى بادٍ لِكُلِّ لَموحِ
3وَلَيسَ طَموحُ الناظِرَينِ بِمُبصِرٍإِذا كانَ لَحظُ القَلبِ غَيرَ طَموحِ
4فَلَيسَ جَميلٌ في الهَوى وَكُثَيِّرٌوَلا عُروَةُ العُذريُّ وَاِبنُ ذَريحِ
5بِأَعرَفَ مِنّي لِلمِلاحِ تَوَسُّماًوَلا جَنَحوا لِلعِشقِ بَعضَ جَنوحي
6وَأَيُّ لَبيبٍ ما سَبى الحُسنُ لُبَّهُفَباتَ بِقَلبٍ بِالغَرامِ قَريحِ
7إِذا ما خَلا القَلبُ الصَحيحُ مِنَ الهَوىعَلِمتُ بِأَنَّ العَقلَ غَيرُ صَحيحِ