قصيدة · الطويل · رومانسية

خليلي خطب الحب أيسره صعب

ابن معصوم·العصر العثماني·16 بيتًا
1خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُوَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
2وَما أنسَ لا أَنسى وُقوفي صَبيحةًوقد أَقبلت يَقتادُها الشَوقُ والحبُّ
3فَتاةٌ هي البدرُ المُنيرُ إذا بَدَتوَلكنَّ لا شَرقٌ حَواها ولا غَربُ
4مُنعّمةٌ رؤدٌ لها الشَمسُ ضَرَّةٌوَغُصن النَقا ندٌّ وظبيُ الفَلا تِربُ
5فَوافَت تُناجيني بعتبٍ هو المُنىوَلَيسَ يلَذُّ الحبُّ ما لَم يكن عَتبُ
6فَما زلتُ أُبدي العُذرَ أَسأَلُها الرِضاوَقَد علمت لو أَنصفَت لمن الذَنبُ
7إِلى أَن طوَت نشرَ العِتاب وأَقبلتتبسَّمُ عن ثَغرٍ هو اللؤلؤُ الرَطبُ
8فعاطيتُها كأسَ الحَديثِ وَبَينناحِجابُ عَفافٍ عنده تُرفَعُ الحُجبُ
9فظلَّت بها سَكرى وَرُحتُ كأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ بالراحِ لَيسَ لَهُ لبُّ
10فَواللَهِ ما صِرفُ المُدامِ بِفاعِلٍبنا فعلَها يَوماً ولَو أَدمنَ الشِربُ
11وَقَفتُ أُجيلُ الطَرفَ في روضِ حُسنهاوَيَمنَعُني من طَرفها مُرهَفٌ عَضبُ
12وَما برحَت تُصبي فؤادي وهل فَتىًتغازلُه تِلكَ اللِحاظ ولا يَصبو
13وَراحَت تُريحُ القَلبَ من زَفَراتِهِبطيب حَديثٍ عنده يَقِفُ الرَكبُ
14فَما راعَها الّا سُقوطُ قِناعِهاوطُرَّتُها في كَفِّ ريح الصَبا نَهبُ
15هُنالكَ أَبصرتُ المُنى كَيفَ تُجتَنىوَكَيفَ يَنال القَلبُ ما أَمَّل القَلبُ
16فَلِلَّه يَومٌ ساعَفَتنا بِهِ المُنىوَطابَ لَنا فيه التواصلُ والقُربُ