الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

خليلي هل أشجاكما منزل قفر

هلال بن سعيد العماني·العصر الحديث·37 بيتًا
1خليليَّ هل أشْجَاكُما مَنزِلٌ قَفْرُعلى غرب أبلى صحائفَهُ الدَّهْرُ
2وهل لَحَّ رَجّاسٌ يَبُلّ ثراءُهُوهل نَجْمَهُ فيه أزاهيرُها نَضْرُ
3وهل أثلاثٌ فيه مُورِقَةٌ وهلتَرَنَّحَ فيه بأنه وبه زَهْرُ
4قِفا حدثاني عن ظِبا وجآذربهِ لَمْ تزلْ يبتزُها الخوفُ والذُّعْرُ
5عهدتُ بهِ غيداءَ تقتل إذ رَنَتْبعينينِ مَعْقودٌ بأهدابِها السِّحَرُ
6مَمَرّضةُ الأجفانِ وهي صحيحةٌوأضْعَفَها من تِيْهِها الغنج والفَتْر
7ذوائبُها من سودها يدلس الدُّجىومَبْسَمُها من نورهِ يَطْلعَ الفَجْرُ
8أتت منزلي والليلُ أرخى سدولَهوأنجمُه في أُفْقِهِ لؤلؤٌ نَثْرُ
9وباتت تَفُتُّ الدّرَ وهي عفيفةٌحَكَتّهُ ثناياها وما حَمَل النَحْرُ
10عليَّ حرامٌ ما حواه نِطاقُهاعليَّ حلالٌ ما تضمنَّهُ الثَّغْرُ
11أظنُّ سلافاً ظَلْمها عند رشّفِهوقد صار ظنّي صادقاً أنه خَمْرُ
12تعاتبُني والدمعُ تذريه عَسْجداًوتحذر مهري خوف أن يَصْهَلَ المهرُ
13وأستُرُ عنْها الفجرَ وهي غفولةٌوَنَبّهَها العُصْفُورُ وهو له هَدْرُ
14تَبَسّم ثَغْرُ الصُبحِ والنَّجمُ يشتَكيرزاماً ورجلاه أغالَهُما الكَسْرُ
15فقامتْ إلى التوديعِ تلوي يمينهاعليَّ ومني كادَ ينقطِعُ الخَصْر
16وقلدتُها يمناي طوقاً ولم أزلْأذيل دموعاً وهي من محجري قَطْرُ
17يهزُّ النوى فينا قفاه وقد علانعيقُ غرابِ البينِ لا ضمَّه وَكْرُ
18فولت تسحُ الدمعَ درّاً نفائساًكما جاد بالأموالِ سيّدنا البَحْرُ
19سعيدُ بن سلطان الذي نار عدلُهوقد مات من أحكامهِ الشِركُ والكُفْرُ
20إذا ما سعى والخلقُ تَتْبَعُ أثرَهُتضيقُ بها الأقفار والسهل والوعر
21فجدوى الحيا ماء وجدواه جوهرٌأنامِلَهُ تَتْرَى لها دِيَمٌ غزرُ
22وطوَّقَ أعناقَ البرايا بفضلهِله الحُكَمُ بعدَ اللهِ والحَمْدُ والشُكْرُ
23ولو وَهَبَ الدنيا وكانت بكفِّهِعلى سائليهِ فهي في عينهِ نَزْرُ
24تَكفَلَ بعد اللهِ رزقَ عبادِهِفلا مسَّهم في دهرهِ أبداً ضُرُّ
25وأقلامُه غِربانُ بَيْنٍ تصيحُ فيخزائنِهِ لم يَبْقَ فيها له وَفْرُ
26وهام بإبكارِ المعالي علاقةًولا خَطَرتْ في قَلبِهِ الغَادةُ البِكْرُ
27طليق المُحيَّا نيّر متواضعتخجل من أنوارِه الشمسُ والبدرُ
28فتى ملكَ الدُّنيا جميعاً وأهلَهاولم يَبْقَ ذو روحٍ يقال له حُرُّ
29مليك له نهرُ المَجرةِ مَجْلِسٌوليس سواه في الزمانِ له ذِكْرُ
30ويأتي إلى الهيجاء أصلعَ حاسراًتُدَرِّعه منها القواضِبُ والسُّمرُ
31تدوسُ به الجردُ المذاكي كتائباًويلمعُ في أجباهِ أفراسهِ النصرُ
32إذا كرّ في وَسْط العريكةِ عابساًتخاف قناه إن سَطَا الأنجمُ الزُهْرُ
33وسيفٌ له مثل العقيقة أحمرٌيجزّ به الأعداء لم يَحْمِهم سِتْرُ
34وصار طعامَ الطيرِ والسَبْعِ لحمُهمولا في قفارِ الأرضِ بانَ لهم قَبْرُ
35ولو أن عَمْراً في الطِعان وعنترانبا عنتر عنه وَذَلَّ له عَمْرو
36ولو أنه في سالفِ الدهرِ لم يكنليعربَ والقعقاعِ شأنٌ ولا فَخْرُ
37ودم يا أميرَ المؤمنين برفعةٍوتخدمك الدنياءُ والخلقُ والعُمرُ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ه
هلال بن سعيد العماني
البحر
الطويل