1خليليَ أقعد للصبوح ولا تقلقفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ
2ويا ربّ لا تُنبت ولا تُسقط الحيابسقطِ اللوى بين الدخول فحومل
3ولا تقرِ مقراةَ امرىء القيس قطرةًمن المزن وارجم ساكنيها بجندل
4نصيبيَ منها للنعام وللمَهاواللذئبِ يعوي كالطريد المؤلولِ
5ولكن ديار اللهوِ يا ربّ فاسقِهاودرّ على خضرائِها كل جدوَل
6بهيتٍ وعاناتٍ وبنّي ودسكروقطربل ذات الرحيق المُفَلفَلِ
7على كلّ محسورِ الذراع سمَيذَعِجوادٍ بما يحويه غير مبخّلِ
8قليل هموم القلبِ إلّا للذّةينعّمُ نفساً آذنت بتنقّل
9فإن تطلبيهِ تقتضيهِ بحانةٍكمثل سراج لاحَ في الليل مشعَل
10ولستَ تراهُ سائلاً عن خليقةٍولا قائلاً من يُعزلونَ ومَن يلي
11ولا صائحاً كالعَير في يوم لذةٍيناظرُ في تفضيل عثمان أو علي
12ولا لابساً تقديمَ شمسٍ وكوكبليعرفَ إحياءَ العلوّ من أسفل
13يقومُ بأوقاتِ الظهيرة مائلاًيقلب في أسطر لابه عينَ أحوَل
14ولكنّهُ فيما عناهُ وسرَّهُوفي غير ما يعنيه فهو بمعزَل