الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

خليلي أما هذه فديارهم

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·9 بيتًا
1خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُموَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ
2خَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُمافَما تَأمُراني أَيُّها الرَجُلانِ
3خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ يَبعَثُ البُكافَماذا الَّذي بِالدَمعِ تَنتَظِرانِ
4وَإِن كُنتُما لا تُسعِداني عَلى الأَسىقِفا وَدِّعاني ساعَةً وَدَعاني
5فَإِنّي عَلى دارِ الحَبيبِ لَواقِفٌوَإِن شَفَّ قَلبي رَسمُها وَشَجاني
6فَلَو كانَ ما اَلقى مِنَ الحُزنِ واحِداًبَكَيتُ بِدَمعٍ واحِدٍ وَكَفاني
7وَلَكِنَّ أَحزاناً عَرَتني كَثيرَةًوَما لِيَ مِنها بِالكَثيرِ يَدانِ
8فَيا وَيحَ قَلبي بِالغَرامِ أَطَعتُهُفَما لي أَراهُ في السُلُوِّ عَصاني
9وَإِنّي وَإِيّاهُ كَما قالَ قائِلٌرَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأَنتَ يَماني
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل