الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

خليلي ألا عجتما بالقلائص

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·35 بيتًا
1خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ
2يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُأخا ميتَةٍ لولا اِرتعاد الفرائصِ
3وَلمّا تولّوْا يَحمِلون قُلوبناعَلى راتِكاتٍ بالحُدوج رواقِصِ
4ظَلَلْنا بذي الأَرْطى كأنّ عيوننامَزادٌ أضَلَّتْهنّ راحةُ عَافِصِ
5نُقاسِمُهم شَطرَ العيون فَما تَرىمِنَ القومِ إلّا ناظراً بتَخاوصِ
6وَنَلثمُ في رَبْعِ الذّين تحمّلوامن التُّربِ آثار الخُطا والأخامصِ
7بنفسي وإنْ لم أرضَ نفسي أوانِسٌيُفَتِّلْنَ في جُنْحٍ عقودَ العَقائِصِ
8عَفائِفُ يَكتُمنَ المَحاسنَ كلّهاوَيَنظرنَ وَهْناً من عيون الوصاوصِ
9فراقٌ لَنا لَم يَدْعُهُ نَعْقُ ناعقٍومنُصدَعٌ لم يَجْنِهِ قبصُ قابِصِ
10وَمن ذا الّذي تَبقى على الهجرِ والنّوىمودّتُهُ غيرُ المحبِّ المخالصِ
11وَزارٍ عَلى مَجْدِي وَلَم أَرَ زارياًعَلى الفَضلِ إِلّا مُثقَلاً بالمناقِصِ
12أَلا لا تُفاحِصْنِي فتعلمَ أيُّنَايروح ويغدو خازياً بالمفاحِصِ
13وَكيفَ تساميني وظلُّك قالصٌوظلِّي على سُوحِ العُلا غيرُ قالصِ
14وَأنتَ حَريصٌ أَن يقاَل مؤمِّلٌوَإنّي عَلى كسبِ العُلا غيرُ حارِصِ
15وَأَبنِي أهاضيبَ المكارم والنّدىوأَنتَ مُعَنّىً باِبتناءِ القَرامِصِ
16بني عمّنا كم نَكْظِمُ الغيظَ منكُمُعلى لاذعاتٍ بيننا وقوارِصِ
17وَدِدْتُمْ بأنّ المجدَ أصبحَ شارداًوَليسَ لَنا فيه اِقتِناصٌ لقانِصِ
18وَماذا عليكمْ مَنْ عَلا رَتَباتكمْولم تَبْتَنوها في أجلِّ المراهِصِ
19وَتَطوونَ منّا ما قضى اللَّهُ نَشرَهُوما ضرّ ضوءَ الصُّبحِ إنكارُ غامِصِ
20وَقلتُم بأنَّ النَّجْرَ والسِّنْخَ واحدٌفَماذا وَقَد فُتْناكُمُ بالخصائِصِ
21تَعالَوْا نعدُّ الفخرَ منّا ومنكُمُلِننظر أَوْلانا برجع النّقائِصِ
22فَما لكُمُ مَجدٌ سِوى مالِ باخلٍوَلا فيكُمُ مَدحٌ سِوى قولِ خارِصِ
23وَما أَنتُمُ بخلُ البطونِ لزادكمْوَلكِنْ لأزوادِ البطونِ الخمائِصِ
24بَنِي عمّنا كَم تسرحون بِهامكمْبعَقْوَةِ مفتولِ الذّراع قُصاقِصِ
25وَكَم تَحملونا كلَّ يومٍ وليلةٍعلى ظَهرِ جمّاحٍ من الشّرِّ قامِصِ
26يُعَنُّ فَيجري مِلْءَ كل فروجِهِوَيُتلى غداةَ الجَريِ منه بناكِصِ
27أَفي الحقّ أنْ نمشي الضّراءَ وأنتُمُتدِبّون مِن خَلْفِي دَبيبَ الدَّعامِصِ
28وَنرضى بِدون النّصْفِ منكمْ وأنتُمُتُلِطّون إلطاطَ الغريمِ المُلاوِصِ
29وَلَم تَعطِسوا لَولاىَ إلّا بِأجدَعٍوَلَم تَنظُروا إلّا بِعُمْىٍ بخائِصِ
30وَلَم تَركَبوا إِلّا قَرا كلِّ ظالعٍأجبَّ سنامِ الظّهرِ بالرّحلِ شامِصِ
31صِلوا الحَسَبَ الماضي بما لا يَشينُهُفكم ذي نِجارٍ خالصٍ غيرُ خالصِ
32ولا تحصُلوا من جانب الفخرِ كلِّهِعلى أوّلٍ زاكٍ وأصلٍ مُصامِصِ
33وَكونوا اِبتِداءَ الفخرِ لا غايةً لهوثَبْتين في مرأىً وفي فحص فاحِصِ
34كَأنّي بها تختالُ بَينَ صَفائحٍرقاقٍ وأرماحٍ طِوالٍ عَوارصِ
35تَسدّ فِجاجَ العُذرِ مِنّا ومنكُمُفليس إلى عُذرٍ مَحيصٌ لحائِصِ
العصر المملوكيالطويلعتاب
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل