قصيدة · الطويل · شوق

خليلي إذ ما جئتما دار طارق

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·6 بيتًا
1خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍسَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ
2فَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ أَخِيكُمَاهَدِيّةَ طِيب مِنْ كَرِيمِ سَلاَمِهِ
3إِلَى مَنْزِلٍ لِلْمُلْكِ وَالدِّينِ خَيَّمَتْرِكَابُ الْعُلاَ وَالْجُودِ تَحْتَ خِيَامِهِ
4مَضَارِبُ عِزٍّ كَالنُّجُومِ مُحِيطَةٌبِأَزْهَرَ مِثْلَ الْبَدْرِ عِنْدَ تَمَامِهِ
5وَقُولاَ أمِيرَ الْمُسْلِمِينَ تَحِيَّةًحَبَاك بِهَا عَبْدٌ حَلِيفُ غَرَامِهِ
6تَرَحَّلَ عَنْ مَثْوَاكَ طَوْعَ ضَرُورَةٍوَخَلَّفَ قَلْباً رَاضِياً بِمُقَامِهِ