1خليفةُ اللَّهِ وابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ والمصطفى على رُسُلِهْ
2هنَّتْكَ نُعمى تَمَّتْ سوابغُهاكما اسْتَتمَّ الهلالُ في كَملِهْ
3وجهُ ربيعٍ أتاكَ باكرُهُيرفُلُ في حَلْيهِ وفي حُلَلهْ
4كأنَّ أثوابَهُ مُلبَّسةٌأثوابَ غضِّ الزمانِ مُقتبلِهْ
5وأقبلَ العيدُ لاهياً جَذلاًيختالُ في لهوهِ وفي جَذَلِهْ
6وجاءكَ الفتحُ ما لَهُ مَثَلٌوكلُّ شيءٍ يُعزَى إلى مَثَلهْ
7عَفواً وصَفواً غيرَ سَفكِ دمٍيقطرُ من بِيضهِ ومن أسلِهْ
8إلا اعتصاماً لضيغمٍ هَصِرٍتميدُ شمُّ الجبالِ من وَجَلِهْ
9مُظفَّرٌ لا تُردُّ عزْمتُهُومَن يَردُّ الكتابَ عن أجلِهْ
10إقدامُ عمرٍو وبأسُ عنترةٍيعجزُ عن كيدهِ وعن حِيلِهْ
11نصرٌ منَ اللَّه قد تضمَّنَهُينهضُ في رَيثهِ وفي عَجلِهْ
12يجري بشأوِ الإمامِ مُنصلتاًيسبِقُ حضْرَ الإمامِ في مَهَلِهْ
13إذا انْتَضاهُ لصرفِ حادثةٍيهتزّ كالسيفِ سُلَّ من خَللِهْ
14فأصبحتْ لَبْلةٌ مؤمّنةًلا يَعْتدي ذِيبُها على حَملِهْ
15قد وقفَ النَّكثُ والخلافُ بهاوقوفَ صبٍّ يبكي على طَللِهْ
16كلٌّ بيُمنِ الإلهِ تمَّ لهاوكلُّ خيرٍ أتى فمن قِبَله
17يا رحمةَ اللَّهِ في برِيَّتهِبكَ استقامَ الزَّمانُ من مَيَلهْ
18أنتَ الزمانُ الذي بدولتهِيضحكُ سِنُّ الزَّمان مِن دُوَلِهْ
19كم خاملٍ قد رفعتَ همَّتَهُورُدَّ في مالهِ وفي أملِهْ
20وكم عديمٍ سَددْتَ خَلَّتَهُوكم عليلٍ شَفيتَ من عِللِه
21سَللتَ سيفاً على عِداكَ فمايَقرُّ قلبُ الخلافِ من وَهَلِه