1خليفةَ الله إنّ الدهرَ مُذْ طَلَعَتفيه سعودُك بادي الحسن محبوبُ
2أعَدْتَ آسِنَه عَذْباً بلا كَدَروصَرْفَه الصَّعْبَ فينا وهو مَرْكُوب
3إنِّي بعثتُ طريفاً وهي سُنْبلةٌتَمَّتْ فتمّ لرائيها الأعاجيب
4وسَوْسَناً تمَّ مرآهُ ومَخْبرُهُفقد تَكامل فيه الحسن والطِّيب
5كأنّه مِعْصَمٌ بالكفّ مُتَّصلٌله بَنانٌ من الحِنّاء مخضوب
6وقد تفَاءلتُ فيه أنّ باكِرَهبُكور عزِّك ما في ذاك تَكْذيب
7وأنّها سَنَةٌ جاءت مبارَكةًتَدِين فيها لك الزَّوْراء والنُّوبُ