1خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراًوَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا
2لَئَن كانَ حَظي نائِم السَعي في الوَرىفَطَرفيَ لَم يَبرَح عَلى المَجد ساهِرا
3وَأَهلي وَإِن كانوا صُدور أَولي النَهىفَلا أَشتَهي في الدَهر إِلّا المَقابِرا
4تُسيءُ بِيَ الأَيام حَتّى كَأَنَّهاتَرانيَ مِن بَعد التَجارُب جابِرا
5فَلا زلت يا مَنصور تُؤنس وَحشة السقيم إِذا أَمسى مِن الداءِ حائِرا