1خَلا الجِزعُ مِن سَلمى وَهاتيكَ دارُهاكَأَنَّ مَخَطَّ النُؤيَ مِنها سِوارُها
2وَقَد نَزَفَ الوَجدُ المُبَرِّحُ أَدمُعيفَهَل عَبرَةٌ يا صاحِبَيَّ أُعارُها
3هيَ الدَّارُ جادَتها الغَوادي مُلِثَّةًتُهَيِّجُ أَشجاناً فأَينَ نَوارُها
4ضَعيفَةُ رَجعِ النَّاظرَينِ خَريدَةٌيَرِقُّ لأَثناءِ الوِشاحِ إِزارُها
5وَقَفتُ بِها أَبكي وَتَذكُرُ أَينُقيمَناهِلَ يَندى رَندُها وَعرارُها
6وَتَمتاحُ ماءَ العَينِ مِنيَ لَوعَةٌمِنَ الوَجدِ تَستَقري الجَوانِحَ نارُها
7وَأَذكُرُ لَيلاً خُضتُ قُطرَيهِ بالحِمىوَبِتُّ يُلَّهيني بِسَلمى سِرارُها
8نَفَضتُ بِهِ بُرديَّ عَن كُلِّ ريبَةٍتَشينُ وَلَمَّا يَلتَبسْ بِيَ عارُها