1خلع أنشرت زمان الرياضباخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض
2حسبها يا غمام عندك سقياًلامع البرق صادق الإيماض
3ملأت أعين الأعادِي بياضاًحين لاقوا سعودها باعْتراض
4من رأى قبلك الشهاب مضيئاًمشرقاً في تألّقٍ وبياض
5ما أظلت كمثل سؤددك الخضراء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض
6أنت زينتها وكم زينت الأغماد قدماً بالمرهفات المواضي
7فعيون من الجلالة والحسن لها بين بسطة وانْقباض
8عشْ كذا للسعودِ مستقبلاتبين عامٍ آت وآخر ماضي
9وليفاخر بكَ الملوك مليكهو والله والورى عنك راضي
10حبَّذا للزمانِ منكَ رئيسشدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض
11ناظم من جواهر اللفظ فيهومن الذم صائن الأعراض
12ذو يدٍ موسوية قد تحدَّتبيراع كالحية النضناض
13راشَ منها البنان نبعة سهمفأصابت شواكل الأغراض
14وأفاضت بحريْ نوال وعلمفأجدنا في مدحِها المستفاض
15يا لها نبعة على طود حلميتغاضى عن شعرنا المنهاض
16لو عدانا منه وحاشاه برّلاكْتفينا من برِّه بالتغاضي
17ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن يرسل سهم البدية بالأنباض
18وعيون جلى علينا من العلمِ وكانت في غاية الإغماض
19ومعانٍ قد شادَ بيت سناهاوبيوت السادات بين انْقضاض
20يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفضل منسي فضيلها ابن عيَّاض
21ليسَ يلجى إلى التقاضي مرجيك ويوفى بزاخر فياض
22وإذا الفضل كانَ عوني على المرء تقاضيته بتركِ التقاضي
23أنتَ أدرى بحالتِي وبحقِّيفأغثني بجازمِ الفعل ماضي
24واصْطنعني فللصنيعة عندِيموضع الغيث في زكي الأراضي
25فيروي غليلها من نداهويحييه شكرها بالرياض
26واسْتمعها يا أعرب الخلق نطقاًذات رفع وإن أتت في انْخفاض
27مقسم وزنها بأن بحورِيلا توازى في نقدكم بالحياض
28حدت فيها عن عادة الغزل الحلو لمدحٍ منزه الأحماض
29مع نزوعي إلى هوى كل بدرٍلستُ عنهُ بالمعتاض
30بعتهُ الروح بالتواصل يوماًغير إنَّا لم نفترق عن تراض
31ولكم عذّل بحبيه أغروافترى من أغراه بالإعراض
32خوَّفوني من مقلتيه سهاماًوهي والله منتهى أغراضي