1خَجِلتْ خُدودُ الوردِ مِن تفضيلهخجلاً تَورُّدُها عليه شاهدُ
2لم يخجل الورد المورّد لونهإلا وناحِلُه الفضيلةَ عاندُ
3فصْلُ القضية أن هذا قائدزهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
4شتَّان بين اثنين هذا مُوعدٌبتسلب الدنيا وهذا واعدُ
5وإذا احْتَفَظْتَ به فأمتَعُ صاحبٍبحياته لو أن حيَّاً خالدُ
6للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبىآبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
7من فضله عند الحِجَاج بأنهزهر ونَوْر وهو نبت واحدُ
8يحكي مصابيحَ السماء وتارةًيحكي مصابيح الوجوه تَراصَدُ
9يَنْهي النديم عن القبيح بلحظِهوعلى المدامة والسماع مُساعدُ
10اطلُب بعفوك في الملاح سمَيَّهُأبداً فإنك لا محالة واجدُ
11والورد لو فتشت فردٌ في اسمهما في الملاح له سميٌّ واحدُ
12هذي النجوم هي التي ربَّتهمابِحَيَا السحاب كما يُربي الوالدُ
13فتأمل الإِثنين مَنْ أدناهُماشَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
14أين العيون من الخدود نفاسةًورياسةً لولا القياسُ الفاسد