1خَفِّض عَلى عَقِبِ الزَمانِ العاقِبِلَيسَ النَجاحُ مَعَ الحَريصِ الناصِبِ
2تَأتي المُقيمَ وَما سَعى حاجاتُهُعَدَدَ الحَصى وَيَخيبُ سَعيُ الخائِبِ
3فَاِترُك مُشاغَبَةَ الحَبيبِ إِذا أَبىلَيسَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ بِشاغِبِ
4غَلَبَتكَ أُمُّ مُحَمَّدٍ بِدَلالِهاوَالمُلكُ يُمهَدُ لِلأَعَزِّ الغالِبِ
5واهاً بِأُمِّ مُحَمَّدٍ وَرَسولِهاوَرُقادِ قَيِّمِها وَسُكرِ الحاجِبِ
6لَم أَنسَ قَولَتَها أَراكَ مُشَيَّعاًعَبِثَ اليَدَينِ مُوَلَّعاً كَالشارِبِ
7أَحسِن صَحابَتَنا فَإِنَّكَ مُدرِكٌبَعضَ اللُبانَةِ بِاِصطِناعِ الصاحِبِ
8وَإِذا جَفَوتَ قَطَعتُ عَنكَ مَنافِعيوَالدَرُّ يَقطَعُهُ جَفاءُ الحالِبِ
9لِلَّهِ دَرُّ مَجالِسٍ نُغِّصتَهابَينَ الجُنَينَةِ وَالخَليجِ الناكِبِ
10أَينَ الَّذينَ تَزورُ كُلَّ عَشِيَّةٍيَأتيكَ آدِبُهُم وَإِن لَم تَأدُبِ
11ذَهَبوا وَأَمسى ما تَذَكَّرُ مِنهُمُهَيهاتَ مَن قَد ماتَ لَيسَ بِذاهِبِ
12مَنَعَتكَ أُمُّ مُحَمَّدٍ مَعروفَهاإِلّا الخَيالَ وَبِئسَ حَظُّ الغائِبِ
13نَزَلَت عَلى بَرَدى وَأَنتَ مُجاوِرٌحَفرَ البُصَيرَةِ كَالغَريبِ العاتِبِ
14لا تَشتَهي طُرَفَ النَعيمِ وَتَشتَهيطَيَّ البِلادِ بِأَرحَبِيٍّ شاحِبِ
15وَإِذا أَرَدتَ طِلاعَ أُمِّ مُحَمَّدٍغَلَبَ القَضاءُ وَشُؤمُ عَبدِ الواهِبِ
16عِلَلُ النِساءِ إِذا اِعتَلَلنَ كَثيرَةٌوَسَماحُهُنَّ مِنَ العَجيبِ العاجِبِ
17فَاِصبِر عَلى زَمَنٍ نَبا بِكَ رَيبُهُلَيسَ السُرورُ لَنا بِحَتمٍ واجِبِ
18وَلَقَد أَزورُ عَلى الهَوى وَيَزورُنيقَمَرُ المَجَرَّةِ في مَجاسِدِ كاعِبِ
19أَيّامَ أَتَّبِعُ الصِبا وَيَقودُنيصَوتُ المَزاهِرِ وَاليَراعِ القاصِبِ
20سَقياً لِأُمِّ مُحَمَّدٍ سَقياً لَهاإِذ نَحنُ في لَعِبِ الشَبابِ اللاعِبِ
21بَيضاءَ صافِيَةَ الأَديمِ تَرَعرَعَتفي جِلدِ لُؤلُؤَةٍ وَعِفَّةِ راهِبِ
22فَإِذا اِمتَرَيتَ لَبونَ أُمِّ مُحَمَّدٍرَجَعَت يَمينُكَ بِالحِلابِ الخائِبِ
23فَاِرجِع كَما رَجَعَ الكَريمُ وَلا تَكُنكَمُقارِفٍ ذَنباً وَلَيسَ بِتائِبِ
24وَرَضيتَ مِن طولِ الرَجاءِ بِيَأسِهِوَاليَأسُ أَمثَلُ مِن عِداتِ الكاذِبِ