الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رثاء

خذي حديثك من نفسي عن النفس

الشريف الرضي·العصر العباسي·28 بيتًا
1خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِوَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ
2الماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِديإِن شِئتِ فَاِغتَرِفي أَو شِئتِ فَاِقتَبِسي
3كَم نَظرَةٍ مِنكَ تَشفي النَفسَ عَن عَرَضٍوَتُرجِعُ القَلبَ مِنِّ جِدَّ مُنتَكِسِ
4تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
5كِمُّ الفُؤادِ حَبيساً غَيرُ مُنطَلِقٍوَدَمعُ عَيني طَليقاً غَيرُ مُنحَبِسِ
6عَلَّ الزَمانَ عَلى الخَلصاءِ يَسمَحُ لييَوماً بِذاكَ اللَمى المَمنوعِ وَاللَعَسِ
7يَقولُ مُنّي كَأَنَّ الحُبَّ أَوَّلُهُفَكيفَ أَذكَرَني هَذا الضَنا وَنَسي
8قُل لِلَّيالي فِري نَحضي عَلى بَدَنيأَو فَاِعرُقينِيَ بِالأَنيابِ وَاِنتَهِسي
9خُذي سِلاحَكِ لي إِن كُنتِ آخِذَةًقَد أَمكَنَ الناشِطُ الذَيّالُ وَاِفتَرِسي
10فَكَم أُريغُ العُلى وَالحَظُّ في صَبَبٍوَكَم أَقولُ لَعاً وَالجَدُّ في تَعَسِ
11مُذَبذَبُ الرِزقِ لا فَقرٌ وَلا جِدَةٌحَظٌّ لِعَمرُكَ لَم يَحمَق وَلَم يَكِسِ
12في كُلِّ يَومٍ بِسِربي مِنكِ غادِيَةٌإِحالَةُ الذِئبِ بادٍ غَيرَ مُختَلِسِ
13فَوهاءُ تَفغَرُ نَحوي وَهيَ ساغِبَةٌشَجوَ الوَليدِ إِذا ما عَبَّ في النَفَسِ
14يا بُؤسَ لِلدَّهرِ أَلقاني بِمَسبَعَةٍوَقالَ لي عِندَ غيلِ الضَيغَمِ اِحتَرِسِ
15مَضى الرِجالُ الأُولى كانَت نَقائِبُهُملا بِالرِجاعِ وَلا المَبذولَةِ اللُبُسِ
16وَصِرتُ أَهوَنَ عِندَ الحَيِّ بَعدَهُمُمِمّا عَلى الإِبِلِ الجَربا مِنَ العَبَسِ
17أَستَنزِلُ الرِزقَ مِن قَومٍ خَلائِقُهُمشُمسُ الأَعِنَّةِ عِندَ الزَجرِ وَالمَرَسِ
18يَستَبدِلونَ بِيَ الأَبدالَ مُعجَزَةًمَن يَرضَ بِالعيرِ يَهجُر كاهِلَ الفَرَسِ
19العِرضُ يُترَكُ لِلرامي بِمَضيَعَةٍوَالمالُ يُحفَظُ بِالأَعوانِ وَالحَرَسِ
20يُحَصِّنونَ عَلى اَلراجي مَطالِعَهُخَوفاً مِنَ السَلَّةِ الحَذّاءِ وَالخَلَسِ
21أَصبَحتُ حينَ أُريغُ النَفعَ عِندَهُمُكَناشِدِ الغُفلِ بَينَ العُميِ وَالخُرُسِ
22لَقَد زَلَلتُ وَكانَتَ هَفوَةٌ أَمَماًأَيّامَ أَرجو النَدى الجاري مِنَ اليَبسِ
23وَإِنَّ أَعجَزَ مَن لاقَيتُ ذو أَمَلٍيَرجو الصَلا عِندَ زَندٍ ضَنَّ بِالقَبَسِ
24أَبا الذَوائِبِ مِن قَومي أَوازِنُهُملَقَد وَزَنتُ الصَفا العاديَّ بِالدَهَسِ
25يا صاحِبَيَّ اِشدُدا النِضوَينِ وَاِنطَلِقاإِن سَلَّمَ اللَهُ أَفجَرَنا مِنَ الغَلَسِ
26لا تَنظُرا غَيرَ وَعدِ السَيفِ آوِنَةًمَن لَم يَرِس بِذُبابِ السَيفِ لَم يَرِسِ
27سيرا عَنِ الوَطَنِ المَذمومِ وَاِتَّبِعاإِلى الإِباءِ قِيادَ الأَنفُسِ الشُمُسِ
28وَلا تُقيما عَلى صَعبٍ مَغالِقُهُبِعِرضِهِ ما بِثَوبَيهِ مِنَ الدَنَسِ
العصر العباسيالبسيطرثاء
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
البسيط