1خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِدَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ
2لَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاًفَكَيفَ بِهِنَّ اليَومَ بَعدَ البَواحِثِ
3عَذيرِيَ مِن سَيفٍ رَجَوتُ قِراعَهُأَعادِيَّ طُرّاً مِن قَديمٍ وَحادِثِ
4فَخانَ يَدي ثُمَّ اِنثَنى بِفَرارِهِفَكانَ لِعُنقي اليَومَ أَوّلَ فارِثِ
5وَمِن جَبَلٍ أَعدَدتُ شُمَّ هِضابِهِمَرَدّاً لِأَيدي النائِباتِ الكَوارِثِ
6فَطَوَّحَ لي مِن حالِقٍ وَأَزَلَّنيزَليلَ المَطايا عَن مُتونِ الأَواعِثِ
7وَمِن مَشرَبٍ أَنبَطتُ يَنبوعَ مائِهِبِأَعلى الرَوابي وَالرِياضِ الأَثائِثِ
8يَضِنَّ عَلَيَّ اليَومَ مِنهُ بِنَهلَةٍوَتُبذَلُ دوني لِلنَقا وَالكَثاكِثِ
9هُوَ الرِزقُ مَقَسوماً وَلَيسَ تَنالُهُبِبَردِ التَباطي أَو بِحَرِّ الحَثاحِثِ
10أَعَنتُم عَلى حَربي المَقاديرَ عَنوَةًوَرِشتُم إِلى قَلبي سِهامَ الحَوادِثِ
11وَلَم تَدَعوني وَالزَمانَ فَإِنَّهُلَأَكرَمُ فِعلاً مِنكُمُ في الهَنابِثِ
12كَذاكَ مَنِ اِستَدرى إِلى غَيرِ هَضبَةٍوَشَدَّ يَداً بِالمُطمِعاتِ الرَثائِثِ
13دُعائي ذِئابَ القاعِ خَيرُ مَغَبَّةٍإِذاً مِن دُعائي بَعضَكُم لِلمَغاوِثِ
14فَلَو أَنَّني أَدعو لَؤَيِّ بنَ غالِبٍلَقَد أَنجَدوني بِالطِوالِ المَلاوِثِ
15يَجيشُ بِهِم وادي الظِلامِ كَأَنَّهُمصُدورُ العَوالي بِالمَلا المَواعِثِ
16هُمُ أَطلَعوني بِالنَجادِ وَأَرزَموالِنَصرِيَ إِرزامَ المَطِيّ الرَواعِثِ
17وَأَرخَوا خِناقي بَعدَما كانَ فَتلُهُيُغارُ عَلى عُنُقي بِأَيدٍ عَوابِثِ
18تَرى حِلمَهُم تَحتَ الظُبى غَيرَ طائِشٍوَخَطوَهُمُ بَينَ القَنا غَيرَ رائِثِ
19فَلا الحِلمُ بِالنائي إِذا مادَعَوتَهُوَلا العَزمُ بِالواني وَلا المُتَماكِثِ
20وَكُلُّ فَتىً إِن آدَ ثِقلُ مُلِمَّةٍتَوَرَّكَ حِنوَي عِبئِها غَيرَ لاهِثِ
21ضَنينٌ بِوَدّي لا يَزالُ بِوَجهِهِكَلامُ العِدى عَنّي وَنَفثُ النَوافِثِ
22شِعارِيَ مِن دونِ الشِعارِ وَتارَةًقَريبِيَ مِن دونِ القَريبِ المُنافِثِ
23تَعَمَّمتُموها سَوأَةً جاهِلِيَّةًلَقَد فازَ مَن أَمسى بِها غَيرَ لائِثِ
24فَجُرّوا ذُيولَ العارِ ثُمَّ تَضاءَلواتَضاؤُلَ أَطهارِ الإِماءِ الطَوامِثِ
25تَقَطَّعَتِ الأَطماعُ فيكُم وَلَم يَدَعلَكُم أَمَلاً لُؤمُ الطِباعِ الحَوابِثِ
26وَأَصبَحتُمُ أَطلالَ دارٍ بِقَفرَةٍتَرى الرَكبَ مُجتازاً بِها غَيرَ لابِثِ
27وَكَيفَ أُرَجّيكُم لِدَفعِ مَغارِمٍوَقَد خابَ راجيكُم لِدَفعِ مَعارِثِ
28قَعوا وِقعَةَ الساري فَقَد طالَ حَثُّكُمإِلى العارِ أَعناقَ المَطِيِّ الدَلائِثِ
29فَحَتّى مَتى أُخفي التِراتِ وَأَنتُمتُثيرونَ عَن مَدفونِها بِالمَباحِثِ
30وَكَم أَدمُلُ الأَضغانَ بَيني وَبَينَكُموَأُغضي عَلى نَقضِ القُوى وَالنَكائِثِ
31إِذا رُمتُ مِن سَوآتِكُم سَدَّ هُوَّةٍتَشاغَلتُمُ عَن غَيرِها بِالنَبائِثِ
32رَأَيتُ الصُقورَ الغُلبَ خُمصى مِنَ الطَوىوَما مَطعَمُ الدُنيا لِغَيرِ الأَباغِثِ
33فَلا حَظَّ في اِستِنزالِ رِزقٍ مُحَلَّقٍوَلا نَفعَ في حَثِّ الحُظوظِ الرَوائِثِ
34تَرَكتُ صُدوعاً بَينَنا لِاِنشِعابِهاوَلَم أَتَجَشَّم لَمَّ تِلكَ المَشاغِثِ
35فَزيدوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ ناقِصٍوَجِدّوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ عابِثِ
36دُيونٌ مِنَ الأَضغانِ إِن أَبقَ أُجزِكُمبِهِنَّ وَإِن أَعطَب يَرِثهُنَّ وارِثي
37وَإِن أَنسَ يَوماً ذَمَّكُم يُمسِ فِعلُكُمعَلى الذَمِّ عِندي مِن أَشَدِّ البَواعِثِ
38وَإِن أُبطِ يُسرِع بي إِلى ما يَسوؤُكُملَواعِجُ أَضغانٍ إِلَيكُم حَثائِثِ
39نَحَلتُ إِذا ما فيكُمُ مِن مَعائِبٍوَنازَعتُكُم طُعماتِ تِلكَ الخَبائِثِ
40لَئِن أَنا لَم أُعلِق بِأَعراضِ قَومِكُمبَراثِنَ أَظفارِ القَريضِ الضَوابِثِ
41فَوَاللَهِ لا أَقلَعنَ إِلّا دَوامِياًأَلِيَةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
42لِكَي تَعلَموا غِبَّ العَداوَةِ بَينَناوَيَعرُكَكُم كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
43سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُم وَلا سَقىمَعاهِدَها جَودُ القُطارِ الدَثائِثِ
44لَعَلَّمتُموني اليَأسَ مِن كُلِّ مَطمَعٍوَعَوَّدتُموني الصَبرَ في كُلِّ حادِثِ
45وَعَرَّفتُموني كَيفَ أَلتَمِسُ الجَداإِلى غَيرِ أَيدي الأَلأَمينَ الشُرابِثِ
46تُذَلّلُكُم لُقيايَ بِاليَأسِ مِنكُمُوَلَم أَتَذَلّل للمِطالِ المُلابِثِ
47فَشُكراً لِمَن لَم يَجعَلِ الرِزقَ عِندَكُمفَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غارِثِ
48لَئِن ساءَكُم مِنّي حُزونُ خَلائِقيفَقَد طالَ ما لَم أَنتَفِع بِالدَمائِثِ
49خُذوها كَأَطواقِ الحَمامِ فَإِنَّهاسَتَبقى بَقاءَ الراسِياتِ اللَوابِثِ
50قَوافِيَ يَقطُرنَ النَجيعَ كَأَنَّماطُبِعنَ عَلى طَبعِ الرِقاقِ الفَوارِثِ
51إِذا ما مَطَلناهُنَّ بُقيا عَليكُمُخَرَجنَ خُروجَ الخالِعينَ النَواكِثِ
52فَآلَيتُ لا أُعطي اللِئامَ مَقادَةًوَلَو تَحتَ ضَغّاطٍ مِنَ الأَمرِ كارِثِ
53ذُنوبي إِنِ اِستَمطَرتُ مِن غَيرِ ماطِرٍوَأَنّي طَلَبتُ الغَيثَ مِن غَيرِ غائِثِ