الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

خذوا حظكم منها إلى مطلع الفجر

ابن المُقري·العصر المملوكي·31 بيتًا
1خذوا حظكم منها إلى مطلع الفجرفقد أسعفتكم باللقا ليلة القدر
2ولا تخدعوا عن ليلة قد تنزلتبأرجائها الاملاك والروح بالأمر
3فزبدة هذا العام في الفضل شهركموليلتكم فاستبشروا زبدة الشهر
4وخير ملك الشرق والغرب أحمدوأيامكم في ملكه زبدة الدهر
5وانتم نجوم الأرض نلتم به السماوشاد لكم فيها بيوتا من الفخر
6واطلع منكم في سماوات مجدهنجوما بدا فيها محياه كالبدر
7وأحيا ليالي الصوم منكم بفتيةمنيبين فيها للصلاة وللذكر
8وقدم سعيا صالحا قد شهدتمعلى بعضه مرب على الحمد والشكر
9وفي كل عام مبدع فضل نعمةعليكم واكراما بنوع من البر
10مضى الشهر يثنى عليه بالخير كلهوأيامه بالأجر مثقلة الظهر
11هنيئاً لكم هذا المقام على التقاوعصمتكم فيه عن اللغو والهجر
12فيا جامعا شمل الهدى برجالهعلى الطاعة أبشر بالسعادة والنصر
13لعمري لقد اكرمت شهرا مكرماوعظمته حتى شفى غلة الصدر
14ولم ترض بالتعظيم من حرماتهله منك بالشيء القليل ولا النزر
15جزيت جزاء المحسنين عن الهدىفقد زدته قدرا جليلا على قدر
16وعن أمة مازلت تحطم دونهامواضي الهند والأسل والسمر
17وتدفع عن اموالها وحريمهابضرب وطعن في الجماجم والنحر
18وزعزعت بالأعدا الصياصي ورعتهمبسمر القنا والشر يدفع بالشر
19إلى أن تركت الاسد منهم ثعالباًتملق ذلا بالتودد والشكر
20ورمحك منصوب بكل مفازةوبين يدي من سار في البر والبحر
21وحبك موقوف على البيض والقناولا سيما إن جردت والدما تجرى
22تعاقب إصلاحا وتعطى تبرعاوتعدى أياديك المقل من المثرى
23فلا أمن إلا أن سيفك يتقىولا رزق إلا أن جودك كالقطر
24أتيت اكتفاء بالحدود وذكرهاوقلت يدي حدى وافعالها ذكرى
25وما نسب الإِنسان إلا فعالهوافعالك الحسنى بها غاية الفخر
26وأنت ابن إسماعيل والملك الذياوائله في الملك مبتكروا الدهر
27تملكتم والدهر طفل قديمكمإلى اليوم من عهد التتابعة الغر
28وقمت بأمر أعجز الدهر كونهقيام مطاع القول متبع الأمر
29ومدحك مفروض على كل مسلموهذا إدا فرضى سلمت من الوزر
30فدتك ملوك لا تهش لمدحةولا ترتجي يوما لنائبة الدهر
31فعش وابق عمر الدهر حتى إذا فنىأتى بعده عصر فعشت مدا العصر
العصر المملوكيالطويلعتاب
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل