الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

خذها فقد وضح الصباح ولاحا

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·27 بيتًا
1خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَاوالرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا
2مازالَ يكْتُمُ منْ حَديثِ نَسيمِهِوالآنَ أمْكَنَهُ الحَديثُ فَباحا
3لمّا رأى جيْشَ الصّباحِ مُشَمِّراًعَمّتْ مَضارِبُهُ رُبىً وبِطاحا
4والأفْقُ يرْفَعُ منْهُ بَنْداً مُذْهَباًويَسُلُّ منْ بِيضِ البُروقِ صِفاحا
5سَلَّ الجَداوِلَ أنْصُلاً مَصْقولَةًتَبْدو وهَزّ منَ الغُصونِ رِماحا
6والزُّهْرُ تَسْقُطُ للغُروبِ كما ذَوىزَهْرُ الرِّياضِ وفارَقَ الأدْواحا
7والطّيْرُ يَدْعو للصَّبوحِ مُكَرِّراًفَتراهُ قدْ نَفَضَ الجَناحَ وصاحا
8فكأنّما الظّلْماءُ طِرْفٌ أدْهَمٌأخذَ العِنانَ فَما يُفيقُ جِماحا
9لا تُوقِدِ المِصْباحَ واعْلَمْ أنّ ليمنْ وَجْهِ مَنْ أحْبَبْتُهُ مِصْباحا
10حُثَّ الكؤوسَ وهاتِنيها قَهْوَةًتَنْفي الهُمومَ وتَجْلِبُ الأفْراحا
11منْ كَفِّ فاتِنَةِ اللِّحاظِ غَريرةٍسَكْرى الجُفونِ وما سُقينَ الرّاحا
12هيَ روضةٌ تَجْنيكَ بينَ لِثاتِهاخَمْراً ومنْ وَجَناتِها تُفّاحا
13فإذا اعتَنَقْتَ أوِ ارْتَشَفْتَ فإنّماعانَفْتَ غُصْناً وارْتَشَفْتَ أقاحا
14وامْزُجْ بصِرْفِ الرّاحِ عَذْبَ رُضابِهاما ضرّ أنْ خَلَفَ الحَرامُ مُباحا
15قامَتْ تَقولُ وفي فُتورِ جُفونِهاسِنَةُ الكَرى مَوْلايَ عِمْتَ صَباحا
16واسْتَنْطَقَتْ عُوداً بمِدْحَةِ يُوسُفٍمَوْلَى الوَرى شَمَلَ الوُوجودَ سَماحا
17فسَرَى السّرورُ بِنا الى أنْ لمْ نُطِقْصَبْراً وكِدْنا نَبْذُلُ الأرْواحا
18رَبُّ الأيادِي البِيضِ مَنْ بثَنائِهِزانَ القَريضَ وعَطّرَ الأمْداحا
19ذُو هِمّةٍ عَلْياءَ مَدّ المُشْتَريطَرْفاً الى غاياتِها طَمّاحا
20يُزْجِي منَ النّقْعِ المُثارِ سَحائِاًرَكِبَتْ منَ العَزْمِ الشّديدِ رِياحا
21ويُزِيرُها أرْضَ العَدوِّ صَوافِناتَخْتالُ زَهْواً في الوَغى ومَراحا
22تَنْمِيهِ منْ أبْناءِ نَصْرٍ سادَةٌسَنّوا الهُدَى والعَدْلَ والإصْلاحا
23إنْ أغْلَقَتْ أبْوابَها أيْدي العِدَىجَعَلَ الإلهُ سيوفضهُمْ مِفْتاحا
24يا واحِدَ المَجْدِ الذي آثارُهُتَرْوي حِساناً في الزّمانِ صِحاحا
25أنْسَيْتَنا بحُسامِكَ الماضي الظُّبىولوائكَ المَنْصورَ والسّفّاحا
26لازالَ مُلْكُكَ سامِياً في عِزّةٍتَسْتَصْحِبُ الإمْساءَ والإصْباحا
27ما غَرّدَتْ وَرْقاءُ فوقَ أراكَةٍتَبْكي الهَديلَ وما صَباحٌ لاحا
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل