1خُذا مِن بُكاءٍ في المَنازِلِ أَو دَعاوَروحا عَلى لَومي بِهِنَّ أَوَ اَربَعا
2فَما أَنا بِالمُشتاقِ إِن قُلتُ أَسعِدالِنَندُبَ مَغنىً مِن سُعادَ وَمَربَعا
3وَلي لَوعَةٌ تَستَغرِقُ الهَجرَ وَالنَوىجَميعاً وَدَمعٌ يُنفِدُ الحُبَّ أَجمَعا
4عَلى أَنَّ قَلبي قَد تَصَدَّعَ شَملُهُفُنوناً لِشَملِ البيضِ حينَ تَصَدَّعا
5ظَعائِنُ أَظعَنَّ الكَرى عَن جُفونِناوَعَوَّضنَها مِنهُ سُهاداً وَأَدمُعا
6نَوَينَ النَوى ثُمَّ اِستَجَبنَ لِهاتِفٍمِنَ البَينِ نادى بِالفِراقِ فَأَسمَعا
7وَحاوَلنَ كِتمانَ التَرَحُّلِ بِالدُجىفَنَمَّ بِهِنَّ المِسكُ حينَ تَضَوَّعا
8أَمولَعَةً بِالبَينِ رُبَّ تَفَرُّقٍجَرَحتِ بِهِ قَلباً بِحُبِّكِ مولَعا
9وَمِن عاثِرٍ بِالشَيبِ ضاعَفَ وَجدَهُعَلى وَجدِهِ أَن لَم تَقولي لَهُ لَعا
10فَأَثقِل عَلَينا بِالمَشيبِ مُسَلِّماًوَأَحبِب إِلَينا بِالشَبابِ مُوَدِّعا
11أَلَم تَرَيا البَرقَ اليَمانِيَّ مُصلَتاًيُضيءُ لَنا مِن نَحوِ يَبرينَ أَجرَعا
12تَرَفَّعَ حَتّى لَم أُرِد حينَ شِمتُهُمِنَ الجانِبِ الغَربِيِّ أَن أَتَرَفَّعا
13فَكَم بَلقَعٍ مِن دونِهِ سَوفَ تَقتَريإِلى طَيِّهِ العَنسُ العَلَنداةُ بَلقَعا
14إِلى آلِ قَيسِ بنِ الحُصَينِ وَلَم تَكُنلِتَبلُغَهُم إِلّا فَقاراً وَأَضلُعا
15فَلا بُدَّ مِن نَجرانِ تَثليثَ إِن نَأَواوَإِن قَرُبوا شَيئاً فَنَجرانِ لَعلَعا
16مُلوكٌ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِم مُلِمَّةٌرَأَيتُهُمُ فيها أَضَرَّ وَأَنفَعا
17هُمُ ثَأَروا الأُخدودَ لَيلَةَ أَغرَقَترِماحُهُمُ في لُجَّةِ البَحرِ تُبَّعا
18صَناديدُ يَلقَونَ الأَسِنَّةَ حُسَّراًرِجالاً وَيَخشَونَ المَذَلَّةَ دُرَّعا
19إِذا اِرتَفَعوا في هَضبَةٍ وَجَدوا أَباعَلِيِّهِمِ أَعلى مَكاناً وَأَرفَعا
20وَأَقرَبَ في فَرطِ التَكَرُّمِ نائِلاًوَأَبعَدَ في أَرضِ المَكارِمِ مَوقِعا
21قَفا سُنَّةَ الدَيّانِ مَجداً وَسُؤدُداًوَلَم يَرضَ حَتّى زادَ فيها وَأَبدَعا
22لَمَرَّ عَلَينا غَيمُهُ وَهوَ مُثقَلٌفَعَرَّجَ فينا وَبلُهُ وَتَصَرَّعا
23وَسيلَ فَأَعطى كُلَّ شَيءٍ وَلَم يُسَللِكَثرَةِ جَدوى أَمسِهِ فَتَبَرَّعا
24جَوادٌ يَرى أَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُنتَجوزُ بِهِ الغاياتِ أَو يَتَطَوَّعا
25فَلَو كانَتِ الدُنيا يَرُدُّ عِنانَهاعَلَيهِ النَدى خِلنا نَداهُ تَصَنُّعا
26أَصابَ شَذاةَ الحادِثِ النُكرِ إِذ رَمىوَأَدرَكَ مَسعاةَ الحُصَينَينِ إِذ سَعى
27كَريمٌ تَنالُ الراحُ مِنهُ إِذا سَرَتوَيُعجِلُهُ داعي التَصابي إِذا دَعا
28وَأَبيَضُ وَضّاحٌ إِذا ما تَغَيَّمَتيَداهُ تَجَلّى وَجهُهُ فَتَقَشَّعا
29تَرى وَلَعَ السُؤالِ يَكسو جَبينَهُإِذا قَطَّبَ المَسئولُ بِشراً مُوَلَّعا
30تَخَلَّفَ شَيئاً في رَوِيَّةِ حِلمِهِوَحَنَّ إِلَينا بَذلُهُ فَتَسَرَّعا
31تَغَطرُسَ جودٍ لَم يُكَلِّفهُ وَقفَةًفَيَختارُ فيها لِلصَنيعَةِ مَوضِعا
32خَلائِقُ لَولاهُنَّ لَم تَلقَ لِلعُلاجِماعاً وَلا لِلسُؤدُدِ النَثرِ مَجمَعا
33سَعيدِيَّةٌ وَهبِيَّةٌ حَسَنِيَّةٌهِيَ الحُسنُ مَرأىً وَالمَحاسِنُ مَسمَعا
34فَلا جودَ إِلّا جودُهُ أَو كَجودِهِوَلا بَدرَ مالَم يوفِ عَشراً وَأَربَعا
35عَدَدتُ فَلَم أُدرِك لِفَضلِكَ غايَةًوَهَل يُدرِكُ السارونَ لِلشَمسِ مَطلَعا
36وَما كُنتُ في وَصفيكَ إِلّا كَمُغتَدٍيَقيسُ قَرا الأَرضِ العَريضَةِ أَذرُعا
37وَلي غَرسُ وُدٍّ في ذَراكَ تَتابَعَتلَهُ حِجَجٌ خُضرٌ فَأَثَّ وَأَينَعا
38وَكُنتَ شَفيعي ثُمَّ عادَت عَوائِدٌمِنَ الدَهرِ آلَت بِالشَفيعِ مُشَفَّعا
39رَدَدتَ مُدى الأَيّامِ مَثنىً وَمَوحَداًوَقَد وَرَدَت مِنّي وَريداً وَأَخدَعا