الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رثاء

خذ من حياتك للممات الآتي

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·12 بيتًا
1خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
2لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍقدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
3يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراًيوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
4هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرةبمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
5قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِهفلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
6دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْمُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
7واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاًإلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
8لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍوالنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
9كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍسِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
10أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لاتنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
11ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَديفي غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
12واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُوالحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ
العصر المملوكيالكاملرثاء
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل