قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
خبروني عن الحجاز فإني
1خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَإِنّيلا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ
2وَاِنعَتوا لي ما بَينَ بُطحانَ فَالمَسجِدَ ما حَولَهُ وَماذا يُوازي
3إِنَّ في بَعضِ ما هُناكَ لَشَخصاًكانَ يَشفي المَوعودَ بِالإِنجازِ
4تِلكَ فَوزٌ فَقَبَّح اللَهُ شَيخاًحالَ بَيني وَبَينَها بِالمَخازي
5فَبَلائي مُذ فارَقَتني طَويلٌوَبَناتُ الفُؤادِ ذاتُ اِهتِزازِ
6وَدُموعي قَد أَخلَقَت ماءَ وَجهيوَفُؤادي كَالراكِبِ المُجتازِ
7بَرَزَت في خَرائِدٍ خَفِراتٍمُثقَلاتِ الأَكفالِ وَالأَعجازِ
8وَتَمَنَّت لِقايَ فَوزٌ وَدونيفَلَواتٌ تَحارُ فيها الجَوازي
9فَتَباكَينَ ثُمَّ قُلنَ وَأَخلَصنَ لَها في الدُعاءِ غَيرَ هَوازي
10جَمَعَ اللَهُ بَينَ فَوزٍ وَعَبّاسٍ فَعاشا في غِبطَةٍ وَاِعتِزازِ