1خاطر بنفسك في رضى الرحمنواصبر لكل أذى وكل هوان
2فالموت أكبر ما هناك وما بهنقص على من مات في الإيمان
3واغظ بجهدك من أغاظ بجهدهمولاك وافضح عصبة الشيطان
4واصدع بأمر الله غير مجامللفلان في رب السما وفلان
5واطرح بنفسك في المهالك دونهمستعصما بالله ذي السلطان
6فلقد علقت به مليكا قائمابالحق لا يصغي إلى بهتان
7بحمية في الله تنبى أنهفي ملكه من ربه بمكان
8لم يثنه عن نصر دين إلههمع كثر من يثنيه عنه ثاني
9احفظ رسول الله وانصر دينهواقتل مبيح عبادة الأوثان
10فهي الوسيلة لا وسيلة بعدهالك في الوصول إلى رضى الديان
11قد أرغم البارى بنصرك دينهفينا شياطين الملا والجان
12ومتى تجد لاجلا ثناك فإنهرجل أجاب منادي الشيطان
13لو كان يعقل لم يطاوع نفسهفي بيعه الباقي بشيء فاني
14والله خير المحسنين وفضلهوعطاؤه أبقى على الإِنسان
15وقد اجتباك الله أحسن مجتبىوأراك ما يخفيه رأي عيان
16وعلمت ما لم يعلموه فلا تدعلمقالهم وقعاً على الآذان
17لا تترك الإسلام والقول الذيقد قاله الرحمن في القرآن
18لشويعر قد قال قولا فاجراليغر منا واهي الإيمان
19يا رب علم لو أبوح بجوهرمنه لقالوا عابد الاوثان
20نسبو لزين العابدين نظامهحاشاه بل يعزى إلى شيطان
21ما ذلك العلم المبيح دم الفتىفي ملة الإسلام بالبرهان
22الله أكبر يا ابن آدم كم هنالك من عدو ناطق بلسان
23قد كان في إبليس ما يكفي الورىعمن له منهم من الأعوان
24حاشا محمد أن يبيح المسلمدم مسلم زاك وليس بجاني
25نصح الجميع فما لقاص عندهمن نصحه إلا الذي للداني
26أو ما قرات على سواء بعد قلآذنتكم هل مار في الاذان
27لا والذي جعل ابن آدم للهدىحدى حسام صارم وسنان
28أفديه من ملك يحب إلههويغير حين يغار للرحمن
29لك في الأعادي كل يوم وقعةتنبى بأول يومهن الثاني
30يا عامراً للدين ما عمر الفتىالدنيا بمثل عمارة الأديان
31ملك بناه لك الإِله وشادهوبنا المهيمن ثابت الأركان
32ما قمت فيه ولا قعدت مطالبالكن أتتك ولست بالوسنان
33فأخذته أخذ العزيز بقدرةرفعت قواعده على كيوان
34أما الوزير فقد أخذت بضبعهفنجا وطاب له بك الداران
35دنيا وآخرة فكم من منةلك عنده بالحمد للمنان
36كملت محاسنه وأصبح صالحاًلك صابحا من أصلح الإِخوان
37فأذقه طعم رضاك بالطبع الذيشهدت برقته لك الملوان
38لو كنت متروكا وطبعك قبلهافي حقه ما خاف ريب زمان
39ولسوف يجني من ثمار رضاكمما ليس يطمع في جناه الجاني
40وتهنّه عيدا أتاك مبشرامن ربنا بالعفو والرضوان
41والنصر والفتح المبين على العدىوخيار عيش في خيار زمان