الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

خاطر بها إما ردى أو مراد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·85 بيتًا
1خاطرْ بها إمّا ردىً أو مُرادْورِدْ لها أين وجدتَ المَرادْ
2ولا تُماطلْها بجمّاتِهامعلِّلاً أَظماءَها بالثِّمادْ
3باعدْ عزيزاً بين أسفارهافعزّةُ النجم السُّرى والبعادْ
4للّهِ رامٍ بلُبَانَاتِهِطولَ الليالي وعروضَ البلادْ
5يُقدِمُ إما مبلغاً نفسَهمعذرةً أو بالغاً ما أرادْ
6يحفِزهُ الضيمُ فتنبو بهمضاجعُ الغيدِ ولينُ المِهادْ
7إذا أحسَّ الهُونَ صاختْ بهنخوتُه أو طارَن أو قيلَ كادْ
8يَعجُمُ منه الدهرُ إن رابهُجَلْدَ العصا صُلبَ حصاةِ الفؤادْ
9سمتْ به الهمّةُ حتى نجامنفرداً من بين هذا السوادْ
10مولِّياً آخِرَ حاجاتهِخزائمَ العيس ولُجْمَ الجيادْ
11أَقسمَ مهما اكتحلتْ عينُهبمثلِهِ لا اكتحلتْ بالرقادْ
12وبات مغمورَ العلا شاكراًميسورَه يقنَعُ بالإقتصادْ
13يرضَى من الحظّ بما جاءهعفواً وما الحظّ سوى الاجتهادْ
14ينام للضيم على ظهرهمُراوَحَ الخدّ وثيرَ الوسادِ
15إن راعه من يومه رائعٌقال عُدُوّاً فَرسُ الذلّ عادْ
16ما أكثرَ المُنحِي على مجدهلبُلغةٍ تُرجَى ورزقٍ يُفادْ
17ومؤثَر المالِ على عرضهِمجتهداً ينقُصُ من حيث زادْ
18عَدِّ عن الدنيا وأبنائهاوبعْ مودّاتهم بالبعادْ
19ما هذه الدهماءُ إلا دَبىًينشُرهُ في الأرض حُبُّ الفسادْ
20إلاَّ فتىً يأنف من عيشةٍلغيره فيها عليه اعتدادْ
21ودولةٍ تخطُبُ راياتُهاباسم سواه في رءوس الصِّعادْ
22مثل أبي القاسم غيران يستفيد من عزّته ما استفادْ
23يجود بالنفس كما جاد أويسود بالواجب من حيث سادْ
24هيهات قامت معجزاتُ العلافيه وبانت آية الإنفرادْ
25لا تلدُ الأرضُ له من أخٍأعقَمها من بعدِ طولِ الوِلادْ
26شاد به اللّهُ بُنَى مجدِهِراسيةً واللّهُ ما شاء شادْ
27بانَ من الناس فما عابهشيءٌ سوى تشبيهه بالعبادْ
28أبلجُ في كلّ دُجَى فحمةٍعمياءَ لا يقدَحُ فيها اَلزنادْ
29يصيبُ بالأوّل من ظنِّهفليس يُستثنَآ ولا يُستعادْ
30تهفو قُوَى الحلم وغضباتُهتأوِي إلى مستحصِفاتٍ شِدادْ
31أرهفَ من آرائه ذُبَّلاًترودُ للطعن أمامَ الطرادْ
32وقاد للأَعداء رقَّاصةًتعزِفُ لولا يدهُ أن تُقادْ
33معرِّقاتٍ كان أُماتُهاربائطاً ما بين أبياتِ عادْ
34يشكُمُها إن خلعتْ لُجمْهَاما جرَّ من فضلِ ناصي الأعادْ
35خضَّبها الطعنُ بماء الطُّلَىفشُبْهبهُا في شَعَراتِ الوِرادْ
36يحالفُ الصبرَ عليها فتىًما بدأَ الكرَّة إلا أعادْ
37يبذُلُ في حفظ العلا مهجةًتكبُرُ أن تَفديِهَا نفسُ فادْ
38يَرَى طلابَ العزّ أو بَردَهُفي حرّ ما يَشرَبُ يومَ الجِلادْ
39شجاعةٌ سبَّبها جودُهإن الفتى يشجعُ من حيث جادْ
40يا راكبَ الدهماء لم يُحفِهاسَيْرٌ ولا حنَّتْ لتغريدِ حادْ
41حدَّدها الطالي فما عابهاعلى بياضِ الجسم لُبْسُ الحِدادْ
42لا تلتوي من ظمأ والثرىمُكْدٍ وأكبادُ المطايا صَوادْ
43يَحفِزها من مثله سائقٌيَضِلُّ خِرّيتُ الفلا وهو هادْ
44راكبُها وهو على ظهرهاموطَّأَ الجنبِ قليلُ السهادْ
45يَكرعُ في صافٍ قليلِ القذىعدبٍ ورعَى أبداص بطنَ وادْ
46بلّغ بلغتَ الخيرَ خيرَ امرىءشُدَّتْ عليه حَبَوات البوادْ
47قل للوزير اعترقَتْ بعدكمعظمي نيوبُ الأزَماتِ الحِدادْ
48وارتجع البخلُ وأبناؤهما أَسارتْ عندِيَ كفُّ الجوادْ
49غاض الندَى بعدك يا بحرَهُوبانَ مذ بِنتَ بفضلِ السّدادْ
50واغبرّ جوٌّ كنتَ خضَّرتَهُفشَمطتْ فيه الرُّبَا والوِهادْ
51دِينٌ من العدل عفا رسمُهشَرَعَتهُ للناس بعدَ ارتدادْ
52وسُنّةٌ في المجد قد قُوّضتْأقمتَ من أطنابها والعمادْ
53ومهملٌ من كلمٍ نادرٍنفَّقَهُ مدحُك بعدَ الكسادْ
54عاد يُوَفَّى أجرَهُ كاملاًعندك حيّاً قبلَ يومِ المَعادْ
55عَرَفْتَهُ والناسُ مِن حاسدٍأو جاهلٍ بالقولِ والإنتقادْ
56أوحشتَ بالبعد فلا أُوحِشتْمنك مغاني الكرم المستفادْ
57وشُلَّ سَرْحُ الأمر من قبضة الراعي فأمسَى هَجمةً لا تذادْ
58معطَّلَ المجلسِ والمنبرِ المركوبِ عاري السرجِ رخوَ البِدادْ
59تعلَّقَ الممسكُ أطرافَهمنه برُسغَيْ قاطع لا يصادْ
60كأنما صاحَ غرابُ النوىبدادِ فيه بعدَ جمعٍ بدادْ
61قد أسِفَ الرأسُ على تاجهوأنكرَ العاتقُ فقْدَ النّجادْ
62ووَجْهُ بغدادَ على حسنهأسفعُ مكسوفٌ عليه اربدادْ
63كانت حريماً بك ممنوعةَ الظهر فعادت وهي دارُ الجهادْ
64في كلّ بيتٍ من أذىً عَوْلةٌتُبْدَا ومن خوفٍ أنينٌ يُعادْ
65وكيف لا يُنكَرُ عهدُ الحمىيفوتُه العامُ بصوبِ العِهادْ
66يا مبدىء الإحسان فينا أعدْفالبدر إن مرّ مع الشهر عادْ
67قم فأثْرِها عزمةً لم تنمْضُعفاً ولم تنقُصْ لغير ازديادْ
68عاجلْ بها جَدْعَ أنوفٍ طغتْوأرؤسٍ قد أينعتْ للحَصادْ
69يحسبها الأعداء قد أُخمِدتْوإنما جمرُك تحتَ الرَّمادْ
70لا تأخذِ الدهرَ بزلاَّتهِوسَعْهُ بالعفو وبالإعتمادْ
71ولا تُكشِّفْ عن صدورٍ خبتْأضغانُها من قاتلٍ أو مُضادْ
72فكلّما تُبصره صالحاًفإنما يصلحُ بعد الفسادْ
73أنا الذي ردّ زماني يديمن بعد شدِّي بكم واعتضادْ
74وطمِعتْ فيّ ذئابُ العداحتى حلا مضغٌ لها وازدرادْ
75وفُتَّ في حالي وفي عيشتيبطلبي ظِلَّكُمُ وافتقادْ
76لا نَسِيَ اللّهُ لكم والعلاما زدتُمُ في عُدّتي أو عَتادْ
77ونعمة أثقلتُمُ كاهليبحملها وهي يدٌ من أَيادْ
78كم ناخسٍ ظهري على شكركموحاسدٍ في مدحكم أو مُعادْ
79ومنكِرٍ حفظي لكم يرتميمَقاتلي من خطأٍ واعتمادْ
80وليس للخابطِ إلا العَشَامِنّي وللخارطِ إلا القَتادْ
81وناشطاتٍ أبداً نحوكممن عُقَلِ الفِكر ليانِ المَقادْ
82سوافر عن غُرَرٍ وُضَّحينصَعُ منهنّ سوادُ المِدادْ
83يَخلِطنَ فرضَ الحقّ في مدحكمبخالص الحبِّ وصفوِ الودادْ
84حافظة فيكم عهودَ الندَىحفظَ الرُّبَا عهدَ السواري الغوادْ
85وقلّما يرعى أياديكُمُفي القرب مَنْ لم يَرْعَها في البعادْ
العصر العباسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز