الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

خافت من الرقباء يوم وداعي

الشاب الظريف·العصر المملوكي·8 بيتًا
1خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِيلَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ
2قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍمِمَّا أَجُنُّ وَنَاظِرٍ مُرْتاعِ
3لِلَّه رَكْبٌ لَيْسَ عَهْدُ وِدَادِهمْعِنْدَ المُحِبِّ وَإنْ نأَى بِمُضَاعِ
4مَنَحُوا النَّواظِرَ بَهْجَةً وَملاحَةًوَجَنَتْ حُداتُهُم عَلى الأَسْماعِ
5بَانُوا فَغُصْنُ البانِ فَوْقَ هَوادِجٍوَسَروْا بِبَدْرِ التَّمِّ تَحْتَ قِنَاعِ
6كَمْ كَادَ يَقْضِي عَاشِقٌ لِفُرَاقِهِمْلَوْلَا الرَّجَا وَتَعَلُّقِ الأَطْمَاعِ
7أَعذُولُ مِنْ عَلق الهَوَى بِي عَادةٌفَلَقَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ غَيْرِ مُطَاعِ
8أَوَ مَا كَفَاهُ نِزَاعُهُ مِمَّا بِهِفَأَتَيْتَهُ مِنْ عَذْلِهِ بِنَزَاعِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الكامل