الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

خاف الرسول من الملامه

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·15 بيتًا
1خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَهفَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه
2وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَديثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه
3وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةًبَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه
4فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُنينَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه
5خُذ يا رَسولُ حُشاشَتيأَنا في الهَوى كَعبُ اِبنُ مامَه
6وَأَعِد حَديثَكَ إِنَّهُلَأَلَذُّ مِن سَجعِ الحَمامَه
7بُشرايَ هَذا اليَومَ قَدقامَت عَلى الواشي القِيامَه
8ياقادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ الطَويلِ لَكَ السَلامَه
9وَأَقَمتَ في ذاكَ البُعادِ وَطابَ فيهِ لَكَ الإِقامَه
10يا مَن تَخَصَّصَ وَحدَهُمَولايَ تَلزَمُكَ الغَرامَه
11يا مَن يُريدُ لِيَ الهَوانَ وَمَن أُريدُ لَهُ الكَرامَه
12مَولايَ سُلطانُ المِلاحِ وَلَيسَ يَكشِفُ لي ظُلامَه
13عايَنتُهُ وَكَأَنَّهُغُصنُ النَقا ليناً وَقامَه
14وَبِشامَةٍ في خَدِّهِأَصبَحتُ في العُشّاقِ شامَه
15يا خَصرَهُ يا رِدفَهُمَن لي بِنَجدٍ أَو تِهامَه
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الكامل