قصيدة · السريع · ذم

خادم ذيل المجلس العادلي

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·31 بيتًا
1خادم ذيل المجلس العادليوغرس عصر الصالح الكافل
2يقبل الأرض وينهي إلىمالك رق الحق والباطل
3وواحد العصر الذي فعلهحلية هذا الزمن العاطل
4ومطلع الشمس على دستهمن بعد ذاك القمر الآفل
5قضية قد كنت عن ذكرهابغيرها في شغل شاغل
6وذاك أني لم أزل قانع النفس بما أوليت من نائل
7مستغنياً بالفيض من وبلكمعن كل ذي طل وذي وابل
8مشرف القصد بأبوابكممكرماً عن ذلة السائل
9إذا جاءني من قال قد زادكالعادل فاشكر منه العادل
10فقمت في الناس خطيباً لهمحتفلاً في المجمع الحافل
11أستوهب الله لأيامهسعادة العاجل والآجل
12فإنه خفف عن كاهليأثقال هم أتعبت كاهلي
13وما درى الخادم حتى أتىمن قال لم تحصل على طائل
14إن كان لاحظ لذي فاقةفي حاصل ليس من الحاصل
15فانتظر التوفير في راتببقية العام أو الداخل
16قلت ومن يضمن لي مهجتيبأنها تبقى إلى قابل
17فعندها أطرقت من خجلةتخجل خد الأمل الناصل
18وعاد في الرأس عطاس الرجايسحب ذيل الطالع النازل
19وعشرات أخلاف در المنىبعد امتلاء الضرة الحافل
20وأدخل البازل في حلمهفارتفعت شقشقة البازل
21واهاً لها من فرحة أصبحتمثل خداج الناقة الحامل
22وكان من أصعب ما مر بيشماتة الحاسد والجاهل
23وصاحب قصته قصتيوغنما ناصره خاذلي
24لما انقضت حاجته لامنييا رحمة المعذول والعاذل
25ما قصد النصح ولكنهتولع الفارس بالراجل
26قلت وقد أعرضت عن عرضهإذ ليس للذم بمستاهل
27لولا الدنانير التي لم تزلتشد أزر المائد المائل
28كنت إذاً أطيش من ريشةيقذفها الموج إلى الساحل
29ستة آلاف كما قيل ليوعهدة الصدق على القائل
30دعابة كلفني ذكرهاعلى جنون الأدب العاقل
31أسقيه منها غير مستحقبإثماً من الله ولا واغل