الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

كفرندي فرند سيفي الجراز

المتنبي·العصر العباسي·38 بيتًا
1كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
2تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النارِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
3كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ الناظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
4وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌمُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
5وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراًشَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
6حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّىهِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
7وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيــهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
8يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضييَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
9وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَتمُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
10إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعاليوَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
11لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلــلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
12وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيهافَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
13سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍفَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
14وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّيطالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
15لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيــيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
16فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُكانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
17نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍوَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
18وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَالياقوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
19شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعاليعَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
20تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعاديدونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
21بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَفــوِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
22حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَومِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
23كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّواوَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
24أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيــهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
25بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِنديكَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
26وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّىدارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
27وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّيوَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
28تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوهاوَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
29وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوافَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
30وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَتــكَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
31صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَتفَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
32وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفــرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
33كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍعَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
34مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِواضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
35وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحواهُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
36وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِشُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
37وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذاوَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
38كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ فيــكَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الخفيف