قصيدة · الطويل

كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـي

أبو إسحاق الصابي·العصر العباسي·21 بيتًا
1كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـيأضــاف إلى عــبــد العـزيـز وأنـسـبُ
2حـنـتـه عـليَّ الحـانـيـاتُ فـصـرتُ فـيكـــفـــالتــه كــالابــن وهــو له أبُ
3فـهـا أنـا كـالأولاد والفرع أشمطٌوهــا هــو كـالآبـاء والفـرع غـيـهـبُ
4عـمـمـتـم جـمـيع الناس حسناً لمحسنوعـفـواً لذي جـرم فـغيثوا وأخصبوا
5فـمـا بـال إبـراهـيـم إذ ليس قبلهوليٌّ عـــراقـــيّ غـــداً وهـــو مــجــدب
6مـجـلّيـهـمُ فـي حـلبـة حـيـن أرسـلواوسـكّـيـتـهـم فـي رتـبـة حـيـن رتبوا
7ومـالك يـا عـيـنـي البـصـيـرة غمضتجــفــونـك عـنـي حـيـن أبـكـي وأنـدبُ
8وكـيـف اسـتـطبت العيش في ظل نعمةغــلامــك عــنــهــا بـالعـراء يـعـذّبُ
9أتـضـربُ صـفـحـاً وادعَ الجـأش ساكناوجــنــبــي عــلى رمــضــائه يــتـضـرّبُ
10مـتـى لم يـكـن تـريـاق جاهك ضامناًنـجـاتـي إذا دبـت إلى الحال عقربُ
11و مالي إذا لم أسق ريّاً من الحياولم تــرو مــنــي غــلة الروح أخـصـبُ
12ولكــنـه التـقـويـم إن كـان طـعـمـهأمــرّ فــعــقــبـاه الحـمـيـدة تـعـذبُ
13ومــن ذا الذي أهــلتــمـوه لنـكـبـةتـــقـــوّمــه إلا العــذيــق المــرجّــبُ
14إذا مــنــصــلٌ بـالغـتـمُ فـي صـقـالهفــمــا هـو إلا المـشـرفـي المـجـرب
15ولم تـشـحـذوا حـديـه حـيـفـاً وإنـمّـاتـريـدون أن تـسـطـوا بـه وهو مقضب
16تـجـرّعـت هـذا الشـري كـالأري عالماًبـأن سـوف يـحـلو لي جـنـىً فيه طيبُ
17ويــا ســوء حــالي لو جـريـت لديـكـمبـمـجـرى الذي لا يـصـطـفـي فـيـهـذبُ
18فـصـبـراً عـلى بـؤسَـى قـليـلٌ بـقـاؤهالنـعـمَـى لنـا فـيـهـا مـراد ومـرحـب
19لئن غـمـنـي التـأنـيـب فيكم وساءنيلقــد ســرّنــي أن كـنـت مـمـن يـؤنـب
20وعــلمـيَ بـاسـتـحـكـام حـقـي لديـكـميــحــقــق ظــنّــي إنّ جــرمـي سـيـوهـب
21وإنـــــك للحـــــر الذي لي عــــنــــدهوديـــعـــة ودِّ خـــيـــرهــا مــتــرقــب