الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

كفى بالنأي من أسماء كافي

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·30 بيتًا
1كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافيوَلَيسَ لِحُبِّها إِذ طالَ شافي
2بِلى إِنَّ العَزاءَ لَهُ دَواءٌوَطولُ الشَوقِ يُنسيكَ القَوافي
3فَيا لَكِ حاجَةً وَمِطالَ شَوقٍوَقَطعَ قَرينَةٍ بَعدَ اِئتِلافِ
4كَأَنَّ الأَتحَمِيَّةَ قامَ فيهالِحُسنِ دَلالِها رَشَأٌ مُوافي
5مِنَ البيضِ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍيَنُشنَ الغُصنَ مِن ضالٍ قِضافِ
6أَوِ الأَدمِ المُوَشَّحَةِ العَواطيبِأَيديهِنَّ مِن سَلَمِ النِعافِ
7كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍكُمَيتاً لَونُها لَونُ الرُعافِ
8عَلى أَنيابِها بِغَريضِ مُزنٍأَحالَتهُ السَحابَةُ في الرِصافِ
9فَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ غَداةَ بِنتُمخُشوعي لِلتَفَرُّقِ وَاِعتِرافي
10إِذاً لَرَثَيتَ لي وَعَلِمتِ أَنّيبِوُدّي غَيرُ مُطَّرَفِ التَصافي
11وَحاجَةِ آلِفٍ بَدَّلتُ صَرماًإِذا هَمَّ القَرينَةُ بِاِنصِرافِ
12عَلى أَنّي عَلى هِجرانِ سُعدىأُمَنِّيَها المَوَدَّةَ في القَوافي
13فَسَلِّ طِلابَها وَتَعَزَّ عَنهابِناجِيَةٍ تَخَيَّلُ بِالرِدافِ
14بِحُرجوجٍ يَئِطُّ النَسعُ فيهاأَطيطَ السَمهَرِيَّةِ في الثِقافِ
15كَأَنَّ مَواضِعَ الثَفِناتِ مِنهاإِذا بَرَكَت وَهُنَّ عَلى تَجافي
16مُعَرَّسُ أَربَعٍ مُتَقابِلاتٍيُبادِرنَ القَطا سَمَلَ النِطافِ
17فَأَبقى الأَينُ وَالتَهجيرُ مِنهاشُجوباً مِثلَ أَعمِدَةِ الخِلافِ
18تَخِرُّ نِعالُها وَلَها نَفِيٌّمِنَ المَعزاءِ مِثلُ حَصى الخِذافِ
19كَأَنَّ السَوطَ يَقبِضُ بَطنَ طاوٍبِأَجمادِ اللُبَيِّنِ مِن جُفافِ
20شَجَجتُ بِها إِذا الآرامُ قالَترُؤوسَ اللامِعاتِ مِنَ الفَيافي
21فَلَيتَني قَد رَأَيتُ العيسَ تَرميبِأَيديها المَفاوِزَ عَن شِرافِ
22عَوامِدَ لِلمَلا وَجُنوبِ سَلمىعَلى أَعجازِها دُكنُ العِطافِ
23إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍلِرَبِّكِ فَاِعلَمي إِن لَم تَخافي
24فَما صَدعٌ بِجُبَّةَ أَو بِشوطٍعَلى زُلُقٍ زَوالِقَ ذي كَهافِ
25تَزِلُّ اللَقوَةُ الشَغواءُ عَنهامَخالِبُها كَأَطرافِ الأَشافي
26بِأَحرَزَ مَوئِلاً مِن جارِ أَوسٍإِذا ما ضيمَ جيرانُ الضِعافِ
27وَما لَيثٌ بِعَثَّرَ في غَريفٍيُغَنّيهِ البَعوضُ عَلى النِطافِ
28مُغِبٌّ ما يَزالُ عَلى أَكيلٍيُناغي الشَمسَ لَيسَ بِذي عِطافِ
29بِأَبأَسَ سَورَةً لِلقِرنِ مِنهُإِذا دُعِيَت نَزالِ لَدى الثِقافِ
30وَما أَوسُ بنُ حارِثَةَ بنِ لَأمٍبِغُمرٍ في الأُمورِ وَلا مُضافِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الوافر