الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

كذب الملوك ومن يحاول عندهم

أحمد محرم·العصر الحديث·21 بيتًا
1كَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُمشَرَفاً وَيَزعُمُ أَنَّهُم شُرَفاءُ
2رُتبٌ وَأَلقابٌ تَغُرُّ وَما بِهافَخرٌ لِحامِلِها وَلا اِستِعلاءُ
3آناً تُباعُ وَتَارَةً هِيَ خِدعَةًتَمْنَى بِشَرِّ سُعاتِها الأُمَراءُ
4كَم رُتبَةٍ نَعِمَ الغَبِيُّ بِنَيلِهامِن حَيثُ جَلَّلَها أَسىً وَشَقاءُ
5لَو كانَ يَعلَمُ ذُلَّها وَهَوانَهاما طالَ مِنهُ الزَهوُ وَالخُيَلاءُ
6يَلقى الكَرامَةَ حَيثُ كانَ وَفِعلُهُجَمُّ المَساوِئِ وَالمَقالُ هُراءُ
7تِلكَ الجَهالَةُ وَالغُرورُ وَباطِلٌما يَصنَعُ الأَغرارُ وَالجَهلاءُ
8ذَنبُ المُلوكِ رَمى الشُعوبَ بِنَكبَةٍجُلّى تَنوءُ بِحَملِها الغَبراءُ
9لا المَجدُ مَجدٌ بَعدَما عَبَثَت بِهِأَيدي المُلوكِ وَلا السَناءُ سَناءُ
10مالوا عَنِ الشَرَفِ الصَميمِ وَأَحدَثواما شاءَتِ الأَوهامُ وَالأَهواءُ
11رَفَعوا الطَغامَ عَلى الكِرامِ فَأَشكَلَتقِيَمُ الرِجالِ وَرابَتِ الأَشياءُ
12زَعَموا الثَراءَ فَضيلَةً فَقَضوا لَهُساءَ الَّذي زَعَمَ المُلوكُ وَساءوا
13يا رُبَّ مُثرٍ لَو أَطاعَ إِلَهَهُوَأَبى الدَنايا فاتَهُ الإِثراءُ
14بَزَّ الضَعيفَ فَمِن نَسائِلِ طِمرِهِحُيكت عَلَيهِ البِزَّةُ الحَسناءُ
15وَعَلى بَقايا دورِهِ وَطُلولِهِأَمسَت تُقامُ قُصورُهُ الشَمّاءُ
16وَإِذا الرُعاةُ تَنَكَّبَت سُبُلَ الهُدىغَوَتِ الهُداةُ وَطاشَتِ الحُكَماءُ
17وَإِذا الطبيبُ رَمى العَليلَ بِدائِهِفَبِمَن يُؤمَّلُ أن يَزولَ الداءُ
18لَو جاوَرَ الشَرَفُ المُلوكَ لَأَورَقَتصُمُّ الصُخورِ وَضاءَتِ الظلماءُ
19ظُلمٌ يُبَرِّحُ بِالبَريءٍ وَغِلظَةٌيَشقى بِها الضُعَفاءُ وَالفُقَراءُ
20الحَقُّ مُنتَهَكُ المَحارِمِ بَينَهُموَالعَدلُ وَهمٌ وَالوَفاءُ هَباءُ
21رَفَعوا العُروشَ عَلى الدِماءِ وَإِنَّماتَبقى السَفينَةُ ما أَقامَ الماءُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل