قصيدة · الوافر
كــذا تَـفْـتَـضُّ أبـكـارَ البـلادِ
1كــذا تَـفْـتَـضُّ أبـكـارَ البـلادِولا مَهْـرٌ سـوى البيض الحِدَادِ
2هَـدَيـتَ العَـسـكَرَ الجرَّارَ ليْلاًفأَهْدَيت الظُّباةَ إلى الهوادي
3مـلأتَ بـه الفـضَـاءَ فضاءَ ليلمَـحـتْ فِيهِ الظُّبى شكلَ السّوادِ
4ومـا أَقـبـلتَ إِلّا بـعدَ ما قَدْسَقَيتَ الثَغْرَ مِن ثُغَر الأعادِي
5وكــانَ مــرامُ دانـيـةٍ عـزيـزاًفـهـانَ عـلى المُـسَوَّمةِ الجِيادِ
6فـآثـرت العوالي في المعاليوآثـرت الصـلادم فـي الصـلادِ
7كـأنّ سـيـوفَـكَ الأقـدارُ تـجرْيبِـمـا شاءَ الإله على العِبَادِ
8ومـثـلكَ مَن جَنَى ثَمرَ الأمانِيوآتـــى حَـــقّه يَــومَ الحــصــادِ
9تَـشَـاغَـلَتِ المـلوكُ بمن دَهاهاوشُـغْـلُكَ فـي جِهـاتِـكَ بـالجِهادِ
10بـنـاك اللّهُ للإسـلامِ حِـصْـنـاًوعـــلَّمَـــكَ التــجــلُّدَ للجِــلادِ
11وتَـنـهـضُ والثَّقـيـلُ عـليـكَ خـفٌّوتــنـظـرُ والخَـفـيُّ إِليـكَ بـادِ
12وكـيـفَ يُنافسونكَ في المعاليوأنـتَ سـبـقـتَهـم سَـبْقَ الجَوادِ
13فـتـحـتَ مـعـاقـلاً لو أبصَروهالقـالوا أنـتَ لُقـمـان بنُ عادِ
14وفــي سَــرقـسـطـةٍ لك دارُ مُـلْكٍزَريـتَ بـهـا عـلى ذاتِ العِمادِ
15ورأيُــك فــي الإدارةِ لو رآهمُــعــاويــةٌ لأُغْـنِـيَ عـن زِيـادِ
16لقـد أَرَبـتْ سـيـوفُـك يـومَ سُلّتْعـلى قُـسّ بـنِ سـاعِدَةَ الإِيادِي