1كذا من شام بارقة العذابومنته المنى رشف الرضاب
2يلاقي الدهر مصفر الحواشيويرعى العيش مغبر الجناب
3أأن قدح الصبا في الأفق ناراًتركت الجفن مخضلَّ السحاب
4أأن سجع الحمام طربت وجداًوعادتك العوائد من رَباب
5أوجداً سرْع هذا واكتئاباحلفت لتوكلَن بغير نابِ
6ألم أنذرك عن طلب الصباياألم أخبرك عن نكدِ التصابي
7حياءك يا حمام وبعضَ هذالعل جميع ما بك بعض ما بي
8فقدت حمامة وفقدتُ ليلىوأسود مثل خافية الغُرابِ
9أليس الشيب أغزاني جيوشاًفآبت بالسبايا من شبابي
10أليس الدهر غير في عذاريبوفديه وذلك من مُصابي
11فعللني بأعذب من شرابِوأخلفني بأكذب من سرابِ
12وقاريّ القميص له ذماءتقطع دونه مهج الضَّبابِ
13حذاريّ الجناح أرقت فيهلغير حزازة ولغير عابِ
14ولما أسمع القاضي نداءوأعجلني المثول عن الجوابِ
15حباني من قريضك عقد دروأسمعني به فصل الخطابِ
16نسيباً لو تجسم مجتناهلضمن حلية صدر الكعاب
17ومدحاً لو يصيب على المساويلعدن مساعياً وشك انقلاب
18ولفظاً كنت أحسبه شروداًتحاوَلُ دونه عصم الهضاب
19ومعنى كنت أعهده نفوراًعن الألباب أحذر من غُرابِ
20قواف تُستطاب إذا أعيدتوحسبك من معاد مُستطابِ
21وليت نشيدها وجلوت منهاعلى الأسماعِ أبكار النقابِ
22وظلت أذوب في يدها اهتزازاًوكدت أشق من طرب ثيابي
23وصرت إذا سردت البيت منهالفرطِ العجب أخرج من إهابي
24فظنك في سواي وتلك حاليووهمك في الجميعِ وذاك دابي
25وكُلفت الجواب فقلت غُنملعمر أبيك لم يك في حسابي
26ولولا ما أؤكد من ذمامِيقل له نشاطي وانتدابي
27أخا العشرين أنت من المعاليبمنزلةِ الْحُسامِ من القرابِ
28تراضعنا معاً ثدي اللياليوذلك بيننا رحم انتسابِ
29فرأيك في مطالبتي إذا مانشطت فإنه عين الصوابِ