الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

كذا فليكن سعى الملوك إلى المجد

ابن المُقري·العصر المملوكي·27 بيتًا
1كذا فليكن سعى الملوك إلى المجدفما ساد من لم يكسب الجد بالجد
2وهل حركات مثلها تجبر الورىلما في محياك الكريم من السعد
3نهضت وقد طال انتظار وسوفتفتوح بأسعاف وماطلن في الوعد
4فجردت عزما كالقضاء إذا مضىوقلت كذا ميلوا عن الأسد الورد
5فلو وكلت حاجاتها الأسد في الشرىإلى غيرها ما غمضت همم الأسد
6ولما اعتلقت الرمح احجم مقدموأيقن أن الأمر آل إلى الجد
7وإن مواضيك الرقاق طوالععليه إلى مثواه للأجل المردى
8وما جهلوا قدما سطاك وأخذهاوإنك للخشيتي في القرب والبعد
9ولكن ذباب السيف أعظم هيبةإذا كان مسلولا من السيف في الغمد
10خرجت أما الجيش والنصر مقبلوحولك أسد يطعم الموت كالشهد
11جبال حديد لو صدمت بصدرهاجبال شرور الشم أصبحن كالوهد
12وقد خفقت راياتك اليض فوقهاخفوق قلوب هن منها على وعد
13وكادت تميد الأرض منها بفيلقيشد على الريح الطريق إلى القصد
14فما شك مذ يممت مثواه أنهفريسة أطراف المثقفة الملد
15وضاقت عليه الأرض ذرعا بوسعهاوحامت عليه بالردى قصب الهند
16ومكن من قطر وشم شوامختطاها كما يطا الفتى شمل البرد
17فأوسعته فضلا وعفوا ومنةوإنك أهل الفضل والمن والحمد
18إذا ملك الحر امرءا كان مذنبافقدرته تنسى وتذهب بالحقد
19فقد كنت بالإِعراض عنهم عززتهموما ينبغي رفع العصا عن قفا العبد
20بنفسي أبا العباس أفدى ولم اجدبنفسي إلا وهي أكرم ما عندي
21وأحمد هذا للورى مثل أحمدصوارمه تهدى الغواة إلى الرشد
22هو الناصر الدين الحنيف بسيفهومحيى نداً قد كان في ظلم اللحد
23له الحسد الزاكي له الملك والعلاخليفة رب العرش في الحل والعقد
24تهن سيوفا ما تجف من الدماوتزجر خيلا ما تعرى عن اللبد
25يجور على اعدائه حكم سيفهوما جار حكماً في البرايا عن القصد
26له كل يوم مفخر يستجدهولا يبتغى الا مجاوزة الحد
27إذا هو أبدا اليوم فضلا فثق بأنيعيد غدا منه باضعاف ما يبدى
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل