الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

كبد من سنان لحظك جرحى

الامير منجك باشا·العصر العثماني·28 بيتًا
1كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحىوَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
2وَحَنين إِلى الدِيار وَوَجديَستَفز النُهى وَشَوق الحا
3يابن وَدي تَفديك مِن كُل سوءمهج فيكَ لَيسَ تَقبل نُصحا
4قُم بِنا نَجتَلي المَدامة بكراًحَيثُ طابَ الهَوى وَنَسكُن صَرحا
5في رِياض كَأَنَّما هِي خَدّاكَبَهاء وَطيب صِدغَيك نَفحا
6مَطلَعاً مِن ضِياء وَجهِكَ وَالفرع ظَلاماً يَغشى العُيون وَصُبحا
7سكر الكاس إِذ سَكرت بِعَينيكفَكانَ المدام مني أَصحى
8جلَّ مِن صاغ مِن لَواحظك النجلحُساماً وَمِن قوامك رُمحا
9قُل لِمَن لامَ في هَواك مُحبّاًأَلف السُهد يا عَذولي تَنحا
10وَاترُك الهَجر ساعَةً فَلَعليأَجِد القَلب مِن صُدودك صَحا
11وَأَرى الهَجر ساعَةً فَلَعَليأَجد القَلب مِن صُدودك صَحا
12وَأَرى القُربق عاقِداً بَينَ جِفنيوَمَنامي بَعدَ التَفَرُّق صلحا
13وَأَحلي جيد الزَمان بعقدنَظمتهُ يد القَريحة مَدحا
14لِجَواد كُل الأَنام جسومٌوَهُوَ روح بِها تَصادف نَجحا
15ذو خصال لَو أَن في كُل عُضولي فَماً واصِفاً لِأَعيتهُ شَرحا
16بَدرُ أُفق العُلا وَشَمس المَعاليوَغَمام النَدا إِذا الغَيث شَحا
17ناثى الفَضل والمَكارم يَقظان عَليم يَطوي عَلى الودّ كَشحا
18حازم الراي لَيسَ تُبصر إِلّامِنهُ مَولى أَغَر أَروع سَمحا
19لُذ بِهِ حِيثُما الزَمان إِلى الخسرتَداعى تَنظر هُنالِكَ رِبحا
20هَيجتَني رِياض أَخلاقِهِ الغُرفَردَّت كَالحَمائِمِ صَدحا
21وَسَقاني كاس الوِداد فَأَنشدت مَديحاً حَوى قَوافِيَ فَصحا
22غِب ما كُنت لا أَزال وَحَظيعَن طَريق النَجاح يَضرب صَفحا
23أَقطع اللَيل وَهُوَ أَسَود يَزيدُّ كَقَلب الحَسود يَضمر قَبحا
24وَأَرى اليَوم قانِياً فَكَأَنيمُودع مِنهُ في الحَشاشَةِ جَرحا
25غَيرَ إِنّي لَما تَرأَيت صُبحاًمِنكَ يَبدو جَلا عَن القَلب جَنحا
26وَتَعوضت عَن بُكائي اِبتِساماًوَعَن الحُزن بِامتِداحِكَ فَرحا
27فَجَدير بِأَن أَكون شَكوراًلِأَيادٍ تُسابق الوَدق سَحا
28ما النِظام البَديع إِلّا مَديحلِلكَريمي مُحَمد لَيسَ يَمحا
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
الامير منجك باشا
البحر
الخفيف