الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رثاء

كأني بالتراب عليك ردما

ابو العتاهية·العصر العباسي·15 بيتًا
1كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
2بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِرَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
3أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍيُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
4ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاًكَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
5أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَناياتُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
6سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساًوَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
7وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فيناعَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
8وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُعَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
9وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراًوَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
10تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاًوَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
11فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِوَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
12أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاًوَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
13أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءًأَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
14وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌكَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
15إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍأَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما
العصر العباسيالوافررثاء
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
الوافر