1كانَت دَمَنهورُ لَنامَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
2لا سِيِّما لَمّا رَقَّتبِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
3خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَمُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
4وَسِعَت لِنادي فَضلِهِأَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
5فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِموَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
6وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَنهورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
7لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُقَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
8لا زالَ يَعطِفُ كاسِراًفَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
9حَتّى غَدَت مَوبوءَةًبِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
10فَمَنِ الَّذي يأَتي لَهاما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
11إِلّا وَباستورَ لَهُفي كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
12وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُتُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
13فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُمِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
14لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍوَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ