الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

كأنك لم تقد بعويرضات

الشريف الرضي·العصر العباسي·46 بيتًا
1كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا
2وَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُمقَنىً لَدناً وَأَيماناً سِباطا
3إِذا المَنجودُ نَبَّهَهُم طُروقاًرَأى زَعلَ الشَبيبَةِ وَالنَشاطا
4قِيامَ السَمهَريِّ تَبادَروهاوَقَد لَبِسوا المَخيلَةَ وَالشَطاطا
5وَلَم تَسُقِ الجِيادَ مُسَوَّماتٍتُجَشِّمُها المَغاوِرَ وَالوِراطا
6وَتُرسِلُها العَرَضنَةَ صادِياتٍمُبادَرَةً إِلى الماءِ الغُطاطا
7تُصيبُ بِها فَواغِرَ كُلِّ ثَغرٍكَأَنَّكَ تُرسِلُ النَبلَ المِراطا
8فَلَينَ مَفارِقَ المَعزاءِ وَخداًكَفَلي الأَنمُلِ اللِمَمَ الشَماطا
9وَمَن جَعَلَ الدَليلَ لَهُ اِبنَ لَيلىفَلَن يَخشى الضَلالَ وَلا الغِلاطا
10وَناجِيَةٍ تُساقِطُها حَسيراًسِقاطَ حُسامِكَ البُدنَ العِباطَ
11وَتُطلِقُ رَحلَها وَالفَجرُ طِفلٌوَقَد أَكَلَ البَوانِيَ وَالمِلاطا
12وَشاذِبَةٍ طَوَيتَ بِها اِعتِسافاًبِساطَ الدَوِّ إِنَّ لَهُ بِساطا
13ذَوارِعَ لِلبِلادِ بِغَيرِ حادٍتَخالُ فُضولَ أَنسُعِها سِياطا
14وَعُدتَ بِهَ تُساوِكُ مِن وَجاهادَبيبَ النَملِ يَنتَعِلُ البَلاطا
15وَمُنخَرِقٍ كَأَنَّ عَلى رُباهُمِنَ الظُلمِ الأَكِنَّةِ وَاللِياطا
16تَعَلَّقَتِ النُجومُ بِجانِبَيهِكَأَنَّ اللَيلَ أَلبَسَها القِراطا
17طَعَنتَ ظَلامَهُ بِالرَكبِ حَتّىرَأَيتَ لَهُ اِنجِياباً وَاِنعِطاطا
18وَكُلُّ فَتىً تَبَطَّنَ بَيتَ نَبعٍوَصَيَّرَ غِمدَ قاطِعِهِ إِباطا
19أُغَيلِمَةٍ زَحَمتَ بِها الأَعاديتَعاطى بِالذَوابِلِ ما تَعاطى
20تَخالُ عَلى عَوامِلِها إِذا ماوَرَدنَ الطَعنَ أَلسُنَها السِلاطا
21وَيَومٍ لِلوَقيعَةِ ذي أُوارٍكَكيرِ القَينِ أُوقِدَ فَاِستَشاطا
22فَرَقتَ جُموعَهُ فَرقَ العَناصيوَقَد مَزَجَ الطِعانُ بِهِ اِختِلاطا
23تُعاطى كَأسَهُ فَتَعُبُّ فيهاوَيُحتَقَرُ الجَبانُ فَلا يُعاطى
24جَعَلتَ طُلى العِدى فيهِ اِقتَراحاًعَلى بيضِ القَواضِبِ وَاِشتِراطا
25تُغَلغِلُ في جَماجِمِها العَواليكَما غَلغَلتَ في اللُمَمِ المِشاطا
26تَتَرّى بَعدَ يَومِكَ كُلُّ خَطبٍكَأَنَّكَ كُنتَ لِلجُلّى رِباطا
27أَلا أَينَ السَريعُ إِلى المَناياإِذا المِعزالُ عَرَّدَ أَو تَباطا
28إِذا وَلَجَ الرِواقَ رَأَيتَ مِنهُطَويلَ الباعِ قَد غَمزَ السِماطا
29وَكُنتُ إِذا أَخَذتُ بِمَنكِبَيهِغَداةَ الضيقِ فَرَّجَ لي الضِغاطا
30وَكَم بَزلاءَ صيحَ بِها إِلَيهِتَطاطَ لَها تَجُزكَ فَما تَطاطا
31فَقولا لِلمُنَفَّضِ مِذرَوَيهِخُضِ الأَمرَ اِنغِماساً وَاِنغِطاطا
32مِراسُ الحَربِ أَسحَبَهُ العَواليوَطولُ الأَمنِ أَسحَبَكَ الرِياطا
33هُمُ حَمَلوا لَكَ الإِحسانَ عَفواًفَدونَكَهُنَّ وَلغاً وَاِستِراطا
34حَمَوكُم وَالأَسِنَّةُ في الهَواديوُقوعَ الطَيرِ تَبتَدِرُ اللِقاطا
35غَداةَ خَلا بِدارِكُمُ الأَعاديفَلَم يَدعوا لِحَوضِكُمُ لِياطا
36تُشَقِّقُ في جُلودِكُمُ العَواليكَأَنَّ الطَعنَ يُلبِسُها الرِهاطا
37بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنكُم لَحيمٍيُقَضّي اللَيلَ زَفراً وَاِنتِحاطا
38أَجَمَّكُمُ وَلاقى عَن عُلاكُمعِضاضَ الطَعنِ وَالضَربِ الخِلاطا
39وَقَدَّ بِبوعِكُم حَتّى غَدَوتُموَعالي النَجمِ أَقرَبُكُم مَناطا
40وَحَلَّقَ مَضرَحيٌّ كانَ فيكُموَإِنَّ لِكُلِّ طائِرَةٍ سِقاطا
41فَلا تَبعُد رِجالٌ مِن قُرَيشٍوُسِمتُ بِهِم فَلَم أَعَدُ العِلاطا
42رَعوا تَلَعاتِ هَذا المَجدِ لَسّاًبِأَنيابِ العَوامِلِ وَاِنتِشاطا
43تَخَيَّرَهُم حِمامُ المَوتِ مِنّاخِيارَ الزائِدِ اِعتَرَضَ النِماطا
44تَدعوا كَالسُلوكِ وَهَت قُواهامُروقاً بِالنَوائِبِ وَاِنخِراطا
45مَضوا مِن كُلِّ أَغلَبَ مُستَميتٍإِذا ما العارُ جَلَّلَهُ أَماطا
46نَأَوا عَنّي فَضَعضَعَني نَواهُموَما كانوا فَقَد قَطَعوا النِياطا
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر