1كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباًلَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا
2ما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنافَكُلُّ كَسرٍ يَكونُ مَرؤوبا
3ما اِحتَسَبَ المَرءُ قَد يَهونُ وَماأَوجَعَ ما لا يَكونُ مَحسوبا
4نَهضاً بِها صابِراً فَأَنتَ لَهاوَالثِقلُ لا يُعجِزُ المَصاعيبا
5فَقَد أَرَتكَ الأَسى وَإِن قَدُمَتعَن يوسُفٍ كَيفَ صَبرُ يَعقوبا
6طَمِعتَ يا دَهرُ أَن تُرَوِّعَهُظَنّا عَلى الرُغمِ مِنكَ مَكذوبا
7ما يُؤمِنُ المَرءَ بَعدَ مَسمَعِهِقَرعَ اللَيالي لَهُ الظَنابيبا
8تُنذِرُ أَحداثُها وَيَأمَنُهاما آنَ أَن يَستَريبَ مَن رِيَبا
9شَلَّ بَنانُ الزَمانِ كَيفَ رَمىمُسَوَّماً لِلسِباقِ مَجنوبا
10طِرفُ رِهانٍ رَماهُ ذو غَرَرٍنالَ طَلوباً وَفاتَ مَطلوبا
11كانَ هِلالُ الكَمالِ مُنتَظَراًوَكانَ نوءُ العَلاءِ مَرقوبا
12وَأَعجَميُّ الأُصولِ تَنصُرُهُبَداهَةٌ تَفضَحُ الأَعاريبا
13مَدَّت إِلَيهِ الظِبا قَوائِمَهاتُعجِلُهُ ضارِباً وَمَضروبا
14مُرَشِّحاً لِلجِيادِ يُطلِعُهاعَلى العِدى ضُمَّراً سَراحيبا
15وَلِلمَباتيرِ في وَغىً وَقِرىًيولِغُها الهامَ وَالعَراقيبا
16ذَوى كَما يَذبُلُ القَضيبُ وَكَممَأمولِ قَومٍ يَصيرُ مَندوبا
17صَبراً فَراعي البِهامَ إِن كَثُرَتلا بُدَّ مِن أَن يُحاذِرَ الذيبا
18وَإِنَّ دُنيا الفَتى وَإِن نُظِرَتخَميلَةٌ تُنبِتُ الأَعاجيبا
19نَسيغُ أَحداثَها عَلى مَضَضٍما جَدَحَ الدَهرُ كانَ مَشروبا
20إِذا السِنانُ الطَريرُ دامَ لَنافَدَعهُ يَستَبدِلُ الأَنابيبا
21وَهَل يَخونُ الطَعانَ يَومَ وَغىًأَن نُقِصَ السَمهَريَّ أَنبوبا
22ما هَيبَةُ السَيفِ بِالغُمودِ وَلاأَهيَبَ مِن أَن تَراهُ مَسلوبا
23وَالبَدرُ ما ضَرَّهُ تَفَرُّدُهُوَلا خَبا نورُهُ وَلا عيبا
24وَما اِفتِراقُ الشُبولِ عَن أَسَدٍبِمانِعٍ أَن يَكونَ مَرهوبا
25وَالفَحلُ إِن وافَقَت طَروقَتُهُأَبدَلَ مِن مُنجِبٍ مَناجيبا
26وَالعَنبَرُ الوَردُ إِن عَبَثتَ بِهِمِثلَما زادَ عَرفُهُ طيبا
27يَطيحُ مُستَصغَرُ الشِرارِ عَنِ الزِندِ وَيَبقى الضِرامُ مَشبوبا
28مَحَصَتِ النارُ كُلَّ شائِبَةٍوَزادَ لَونُ النُضارِ تَهذيبا
29إِن زالَ ظِفرٌ فَأَنتَ تُخلِفُهُوَاللَيثُ لا يُخلِفُ المَخاليبا
30بِقَدرِ عِزِّ الفَتى رَزيَّتُهُمَن وَتَرَ الدَهرُ باتَ مَرعوبا
31وَاللُؤلُؤُ الرَطبُ في قَلائِدِهِما كانَ لَولا الجَلالُ مَثقوبا
32إِن كُنتُ مُستَسقِياً لِمَنجَعَةٍمُجَلجِلاً بِالقُطارِ أَسكوبا
33فَاِستَسقِ مُستَغنِياً بِهِ أَبَداًمِن قَطرِ جَدوى أَبيهِ شُؤبوبا
34وَما اِنتِفاعُ النَباتِ صَوَّحَهُهَيفُ الرَدى أَن يَكونَ مَهضوبا
35فَاِسلَم مَليكَ المُلوكِ ما بَقِيَ الدَهرُ مُبَقّىً لَنا وَمَوهوباً
36لا خافَ أَبناؤُكَ الَّذينَ بَقواحَدّاً مِنَ النائِباتِ مَذروبا
37وَلا تَرى السوءَ فيهِمُ أَبَداًحَتّى يَكونوا الدَوالِفَ الخِيَبا
38لا رَوَّعَت سَرحَكَ المَنونُ وَلاأَصبَحَ سِربٌ حَمَيتَ مَنهوبا
39لا يَجِدُ الدَهرُ مَسلَكاً أَبَداًوَلا طَريقاً إِلَيكَ مَلحوبا
40وَلا رَأَينا الخُطوبَ داخِلَةًرِواقَ مَجدٍ عَلَيكَ مَضروبا