قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

كأن منجم الأقوام أعمى

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·10 بيتًا
1كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمىلَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
2لَقَد طالَ العَناءُ فَكَم يُعانيسُطوراً عادَ كاتِبُها بِطَمسِ
3دَعا موسى فَزالَ وَقامَ عيسىوَجاءَ مُحَمَّدٌ بِصَلاةِ خَمسِ
4وَقيلَ يَجيءُ دينٌ غَيرُ هَذاوَأَودى الناسُ بَينَ غَدٍ وَأَمسِ
5وَمَن لي أَن يَعودَ الدينُ غَضّاًفَّيَنقَعَّ مَن تَنَسَّكَ بَعدَ خِمسِ
6وَمَهما كانَ في دُنياكَ أَمرٌفَما تُخليكَ مِن قَمَرٍ وَشَمسِ
7وَآخِرُها بِأَوَّلِها شَبيهٌوَتُصبِحُ في عَجائِبِها وَتُمسي
8قُدومُ أَصاغِرٍ وَرَحيلُ شيبٍوَهِجرَةُ مَنزِلٍ وَحُلولُ رَمسِ
9لَحاها اللَهُ داراً ما تُداريبِمِثلِ المَينِ في لُجَجٍ وَقَمسِ
10إِذا قُلتُ المُحالَ رَفَعتُ صَوتيوَإِن قُلتُ اليَقينَ أَطَلتُ هَمسي