الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

كان لسلطان نديم واف

أحمد شوقي·العصر الحديث·14 بيتًا
1كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِيُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ
2وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِإِذا رَأى شَيئاً حَلا لَدَيهِ
3وَكانَ مَولاهُ يَرى وَيَعلَمُوَيَسمَعُ التَمليقَ لَكِن يَكتُمُ
4فَجَلسا يَوماً عَلى الخِوانِوَجيءَ في الأَكلِ بِباذِنجانِ
5فَأَكَلَ السُلطانُ مِنهُ ما أَكَلوَقالَ هَذا في المَذاقِ كَالعَسَل
6قالَ النَديمُ صَدقَ السُلطانُلا يَستَوي شَهدٌ وَباذِنجانُ
7هَذا الَّذي غَنى بِهِ الرَئيسُوَقالَ فيهِ الشِعرَ جالينوسُ
8يُذهِبُ أَلفَ عِلَّةٍ وَعِلَّهوَيُبرِدُ الصَدرَ وَيَشفي الغُلَّه
9قالَ وَلَكِن عِندَهُ مَرارَهوَما حَمَدتُ مَرَّةً آثارَه
10قالَ نَعَم مُرٌّ وَهَذا عَيبُهمُذ كُنتُ يا مَولايَ لا أُحِبُّه
11هَذا الَّذي ماتَ بِهِ بُقراطُوَسُمَّ في الكَأسِ بِهِ سُقراطُ
12فَاِلتَفَتَ السُلطانُ فيمَن حَولَهُوَقالَ كَيفَ تَجِدونَ قَولَه
13قالَ النَديمُ يا مَليكَ الناسِعُذراً فَما في فِعلَتي مِن باسِ
14جُعِلتُ كَي أُنادِمَ السُلطاناوَلَم أُنادِم قَطُّ باذِنجانا
العصر الحديثالرجزقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الرجز