قصيدة · المنسرح · مدح
كان لك الله يا أبا الحسن
1كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
2أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْأَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
3أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍوأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
4يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًىمثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
5إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌكذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
6وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِيأَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
7ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذاأَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
8من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ بهأَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
9وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
10فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍفي سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
11واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذارضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ