1كأنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْيَدُ البَيْنِ في فَرْطِ إِنفادِهِ
2وَحَفَّتْ بِهِ طالِعاتُ النُّجومِعَلِيلٌ لَقىً بَينَ عُوَّادِهِ
3خَفِيٌّ عَنِ اللَّحْظِ عِنْدَ العِيانِكَصَبٍّ نأى خَوْفَ حُسَّادِهِ
4كأَنَّ السَّقامَ لَهُ عاشِقٌفَقَدْ سارَ قُرْباً بإِبعادِهِ