قصيدة · البسيط

كـان الهـدى بـابـي المـهـدي يـعـتضد

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·40 بيتًا
1كـان الهـدى بـابـي المـهـدي يـعـتضدفــأيــن ســاعــد ديــن الله والعـضـد
2فــل الحــمـام حـسـامـاً فـي مـضـاربـهكـانـت جـراثـيـم أهـل الظـلم تـنحصد
3حــلت بــحــامــيــة الإســلام نـائبـةوالهــفــتـاه فـمـال الركـن والعـمـد
4فــكــل عــيــن غــديـر مـن مـدامـعـهـاوكــل قــلب ســعــيــر بــالاســى يـقـد
5لا تــبــعــدن أبــا المــهــدي آونــةوان مـنـيـت بـقـوم عـنـك قـد بـعـدوا
6وانـهـض بـعـزمـك وهـو السيف منفرداًان العـظـيـم بـسـيـف العـزم يـنـفـرد
7قــد كــان يــومــك مــعـروفـاً مـآثـرهفــلا عــليـك إذا هـم فـضـله جـحـدوا
8ان ســر نــعـيـك قـومـاً لاخـلاق لهـمفـهـز القـذاة لعـيـن الشـرع والسهد
9اليـــوم قـــد رزء الإســلام مــرزئةكـبـرى تـبـيـت لهـا الاحـشـاء تـنـقد
10مــن للدروس التــي آلت مــعــالمـهـاإلى الدروس إذا طــلابــهــا حـشـدوا
11مــن للمـنـابـر يـرقـاهـا فـيـرسـلهـافــوائداً مــن فــيــوض العــلم تـطـرد
12يــطــوف خــمــس مــئيــن حـول مـنـبـرهوكــلهــم بــارع بــالفــضــل مـجـتـهـد
13فـــآيـــة الله تـــدعـــى تــارة وإذاتـفـاقـم الخـطـب تـدعـى أيـها الاسد
14جـاهـدت في الله تيجاناً قد انعقدتعـلى المـظـالم حـتى انحل ما عقدوا
15فــمــا تــمــثــلت للمـخـلوع فـي حـلمالا رأى بــك جــيـش المـوت يـحـتـشـد
16كــم بــاليــراعـة قـد قـومـت ذا أودفــهــي الثـقـاف لمـن أضـحـى بـه أود
17تـصـلى العدى لهباً منها إذا برقوايـومـاً وتـمـطـرهـم حـتـفاً إذا رعدوا
18جــهــدت بــالحــق ان تــعـلو اشـعـتـهكــمــا أولئك فــي اطــفــائه جـهـدوا
19بـثـثـت فـي جـسـد الإسـلام روح عـلاوكـــان رهـــن خـــمـــول ذلك الجــســد
20فـقـد جـذبـت بـضـبـع المـسـلمـين إلىأوج الرقـــي ولكـــن أعـــوز الأمـــد
21ســعــيــت ســعــي حــريــص بـاتـحـادهـمحتى استجابوا لداعي الحق واتحدوا
22وكــان طــوع مــسـاعـيـك التـي سـلفـتلو كـنـت تبقى لنا المستقبل الرغد
23ان انــكــرت يـدك البـيـضـاء طـائفـةفــالله خــيــر شــهــيــد انــهـا ليـد
24أغـثـت إيـران حـيـث المـسـتـغيث بهاحــشــاشــة مــا لهــا صــبـر ولا جـلد
25للمــســتــبــديــن فـيـهـا كـل واقـعـةمــنـهـا فـرائص أهـل العـدل تـرتـعـد
26فــالمــال مـنـهـبـة والعـرض مـعـرضـةللهـتـك والخـصـم في استعمارها حرد
27فــقــمـت بـالحـق اشـفـاقـاً عـلى فـئةرأيـتـهـا رهـن أيـدي الجـور تـضـطهد
28وقــد تـأسـيـت بـالمـاضـيـن فـي مـحـنحـتـى وردت بـهـا الورد الذي وردوا
29فـالشـرق بـعـدك يا شمس السعود غدامــآتــمــاً لك بــالأحــزان تــنــعـقـد
30كـانـت حـيـاتـكـم فـي الرزء سـلوتناواليــوم كــل نــعــيـم بـعـدكـم نـكـد
31يـا بـدر داجـيـة تـجـلى الخـطـوب بهإذا اكــفــهــر ظــلام ســوف تـفـتـقـد
32لو ان شـمـس الضحى من نورك اقتبستلم يــخــل مـن نـورهـا أرض ولا بـلد
33لو اسـتـعـار نـداك الغـيـث فـي كـرمعــم الرواء وفــاض الجــود والرفــد
34لو ان بـيـض الضبا من عزمك انطبعتلم يـغـن عـن دارع ان يـحـكـم الزرد
35كـنـت الغـريـب غـريـب الوصـف نـادرهفــمــثــل أيــامــك الأيــام لا تــلد
36ان الوجــود تــحــلى مــنــك جــوهــرةقــدســيــة لا يــدانــي فـضـلهـا احـد
37مـا حـط فـضـلك نـقـد الجـاهـليـن بـهبـل كـنـت تـزداد فـضـلا كلما نقدوا
38تــثــنـي عـليـك رجـال الفـضـل كـلهـمومــا يـعـيـبـك الا الجـهـل والحـسـد
39حـيـى صـنـيـع ايـاديـك السـحـاب ثـرىاقـام فـيـه التـقـى والعـلم والرشد
40وقــدســت تــربــة ضــمــت صــفـايـحـهـاروحــاً إلى الله فــي رضـوانـه تـفـد