قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
كأن أكوان أعمار نعيش بها
1كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِهاخَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها
2فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةًكَلَحمَةِ العَينِ ثُمَّ الوَضعُ واليها
3تَحُطُّ عَنهُ لَآتٍ بَعدَهُ أَبَداًفَلا تُبيدُ وَلا تَثني خَواليها
4هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍوَلَيسَ عاطِلُها إِلّا كَحاليها
5وَالعَقلُ يَزعَمُ أَيّاماً تُشاهِدُهابَيضاً حَوادِثَ في داجي لَياليها
6نَفسي بِها وَنُفوسُ القَومِ مُلهَجَةٌوَنَحنُ نُخبِرُ أَنّا لا نُباليها
7أَمَرَتني بِسُلُوٍّ عَن خَوادِعِهافَاِنظُر هَل أَنتَ مَعَ السالينَ ساليها
8وَلا تَرى الدَهرَ إِلّا مَن يَهيمُ بِهاطَبعاً وَلَكِنَّهُ بِاللَفظِ قاليها
9وَالجِسمُ لا شَكَّ أَرضِيٌّ وَقَد وَصَلَتبِهِ لَطائِفُ عالاها مُعاليها
10فَقيلَ جاءَتهُ مِن أَرضٍ عَلى كَثَبٍوَقيلَ خَرَّت إِلَيهِ مِن مَعاليها
11وَاللَهُ يَقدِرُ أَن تُدعى بِحِكمَتِهِأَواخِرٌ مِن بَراياهُ أَواليها