1كالشمس من جمرة عبد شمسِغضبى سخت نفسي لها بنفسي
2ماطلةٌ غريمها لا يَقتضيديونَه ودَينَها لا يُنسِي
3في بلدٍ يحرمُ صيدُ وحشِهِوهي به تُحلّ صيدَ الإنسِ
4ترى دمَ العشاق في بنانهاعلامةً قد مُوِّهتْ بالوَرسِ
5تُفسِدُ خَلْقاً ليِّناً معتدلاًلها بأخلاقٍ جِعادٍ شُمسِ
6في طرفها تغزُّلٌ وقلبهاحماسة تنسبها للحُمسِ
7ذكّرتها العهد على كاظمةٍقالت نسيتُ والفراقُ يُنسي
8أُنكرُ منها حِليةً غريبةًتشوب لي معرفةً بلَبْسِ
9وشَعَراً مبدَّلاً بشَعَرٍبَدَّلَ فيها بالنفار أنسي
10هل هو إلا الشيب أمَّ مالكلابدّ أن يصبحَ ليلُ الممسي
11وما عليكِ والهوى مكانَهُأن الثَّغامَ في مكانِ النِّقسِ
12غالِ بها عند الغواني لِمَّةًما لم تبعها حَدَداً بلبُسِ
13إن الكرامَ درَستْ آثارُهمفلم أطق ضبطاً لها بدرسِ
14إلا من البيت الذ خُطَّتُهيرشخ فيها مجدها فيُرسي
15شادَ بنو عبد الرحيم في العلاخيرَ بناءٍ فوق خير أُسِّ
16اِدفع بهم غضبةَ كلِّ لَزْبَةٍعمياءَ تَدفَعْ ربوةً بقُدسِ
17والق بنجم منهُمُ وسعدهِتخلُصْ نجيّاً كلَّ يومِ نحسِ
18إني عجمتُ بالحسين زمنيفلم يُثَلَّمْ وهو صُلْبٌ ضِرسي
19وذبَّ عني فوفيتُ ناهضاًمن الخطوب بذئابٍ طُلْسِ
20أنشَرَ آمالي وكنّ رمماًيا من رأى حياةَ ما في الرمسِ
21ومدَّ لي كفّاً فكانت رُقيةًوالدهر أفعَى فاغرٌ لنهسي
22صافحتُها فصفَحتْ بلينهاعنّي ضروسَ السنَوات اليُبْسِ
23ما استصبحتْ عينٌ بمثل وجههواليومُ عبّاسُ العشيّ مُمْسي
24ولا ورى زنديَ إلا رأيُهُأبيضُ منه في الخطوب الغُبسِ
25من دوحةٍ مُظِلّةٍ مطعمِةٍطاب جناها الحلُو طيبَ الغرسِ
26أدَّتْهُمُ يحذوك فرعُ أصلهلم يك دينارُهم ابنَ الفَلسِ
27إن بَلِيَتْ أعراضُ قومٍ أو خبتْيوماً فغطّت صحّةً بلَبْسِ
28باتوا بأعراضٍ عراضٍ في العلايومَ الفخار ووجوهٍ مُلْسِ
29مكارمٌ معمّة مخولةتركَّبتْ من عَربٍ وفُرسِ
30لم يتهجَّن غُرُّها وشُمُّهابالبُهمِ من إمائها والفُطْسِ
31واليوم باقٍ من حُليّ ما بكُمْبقاءَ سطرٍ ناحلٍ في طِرسِ
32غيَّر أخذُ الحقّ من باطلهطلاوةً فيهِ وفرطَ أنسِ
33فراعِ من حفظهِمُ في رسمهِناسجةَ العرقِ وحقَّ الجِنسِ
34واعمرْ بساعاتِ السرور ساعةًتُتبعُ برءَ سكرةٍ بنكسِ
35ما بين جَورِ قَدَحٍ وعدلهوبين حثّ مِزْهَرٍ وجَسِّ
36هذا لحرِّ فارسٍ نسبتُهُوتلك من عِلج النصارَى الجِبْسِ
37عجبتُ منها خَشَباً من خَشَبٍجاءت ومنه ناطقاً عن خُرسِ
38فاشرب على ابن المُوبَذان خُرِقَتْعُذْرَتُه عذراءَ بنتَ القَسِّ
39وخذ لأيام الشتاء أهبةًأخذَ العروس أُهُباتِ العُرسِ
40عنديَ من جودك فيه عادةٌيحبسها النسيان بعضَ الحبسِ
41تدركني وقد قضت رُعيانهُ الأوطارَ من تحشُّشي ولسِّي
42والمجدُ فيما أنت مهدٍ خالعٌوالنفع أن تُلبِسَ وقتَ اللُّبسِ
43وحاجتي إذا اقترحتُ حاجةًفي لطف حِسٍّ وبحسن مسِّ
44في أن يكون اليوم ما يأتي غداًإذ كنتُ قد أجمعتكم بالأمسِ
45واعلم بنفسي أنت خيرُ عالمٍأن الشتاءَ من عدو النفسِ