الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

كادت تذوب ثغور البحر من حسد

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·22 بيتًا
1كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِلِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِ
2قد زارها من رأى أضعافَ مَنظرِهاولم تَرَى مِثَلهُ في الناسِ منْ أحَدِ
3ذاكَ السَّعيدُ الذي الدنيا بهِ سَعِدَتْوليسَ تَنسَى أياديهِ إلى الأبَدِ
4وَهْوَ الكريمُ الذي يُدعى كريمَ أبٍكريمَ نفسٍ كريمَ اسمٍ كريمَ يَدِ
5يَسيرُ والذَهَبُ المنثورُ يَتبَعُهُمثلَ السَّماءِ تَرُشُّ الأرضَ بالبَرَدِ
6فظَنَّتِ الناسُ أنَّ السُحْبَ قد فَتحَتْبِقُدرةِ الله دارَ الضَربِ في الجَلَدِ
7أماتَ ذِكرَ الكِرامِ السالِفينَ كماأحيا مكارمَهُم في سالفِ الأمَدِ
8ورَدَّ لَهفةَ عَصرٍ كانَ منزِلُهافي بُهرةِ الصَّدرِ بينَ القلبِ والكَبِدِ
9ضاحي الجبينِ شديدُ البأسِ مُقتدِرٌفي طلعةِ البدرِ ألقَى جبهةَ الأَسَدِ
10بدرٌ بلا كَلَفٍ لَيثٌ بلا صَلَفٍبَحرٌ بلا زَبَدٍ كَنْزٌ بلا رَصَدِ
11عَطاؤهُ من عَطاءِ ا للهِ مُغتَرفٌبلا حِسابٍ ولا وَزنٍ ولا عَدَدِ
12إذا دنا فاضتِ الخَيراتُ من يَدِهِوإن نأى فنَداهُ غيرُ مُبتعِدِ
13للمُلكِ في تختِهِ رأسٌ يقومُ بهِومن سَعيدٍ أتاهُ اللهُ بالعَضُدِ
14شخصُ الخليفةِ بعدَ اللهِ نَحسبُهُوبعدَ ذاكَ سعيدٌ أوَّلُ العُمَدِ
15رُكنٌ لدَولةِ هذا المُلكِ يَخِدمُهابالمالِ والخيلِ والأبطالِ والعَدَدِ
16وَهْوَ الوَفيُّ الذي يَرعَى الذِمامَ ولاينسَى الصديقَ ولا يَلوي عنِ الرَشَدِ
17الواسعُ الحِلمِ لا يَعلُوهُ عن غَضَبٍوالعادلُ الحُكمِ لا يَعرُوهُ من أوَدِ
18والقاطعُ السيفِ لا تُثنَى مضارِبُهُوليسَ يَسلمُ منهُ لابسُ الزَرَدِ
19يا مَنْ علينا لهُ حَقُّ الثَّناءِ كمالنا عليهِ حُقوقُ الغَوثِ والمَدَدِ
20عارٌ علينا إذا شَرَّفتَ بلدَتناونحنُ كالعُمُدِ الخرساء في البَلَدِ
21هذا ثناء غريق في نَداكَ يَرَىثَناكَ في الشِّعرِ مثلَ الرُوحِ في الجسَدِ
22إذا أردتَ لهُ توجيهَ مَكرُمةٍفقُلْ قَبِلتُكَ لي عَبداً ولا تَزِدِ
العصر الحديثالبسيطرومانسية
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط